الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 فبراير 2026 | 14 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.03
(-1.23%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة159.2
(-0.93%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين136.5
(-0.36%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية119.3
(-3.56%) -4.40
شركة دراية المالية5.11
(-0.97%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.5
(1.42%) 0.54
البنك العربي الوطني22.4
(-1.75%) -0.40
شركة موبي الصناعية11.15
(-2.87%) -0.33
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.1
(-1.89%) -0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.71
(-2.18%) -0.44
بنك البلاد26.06
(-1.96%) -0.52
شركة أملاك العالمية للتمويل11.21
(-0.18%) -0.02
شركة المنجم للأغذية54.15
(-1.90%) -1.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.12
(-2.34%) -0.29
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.55
(-2.29%) -1.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية122.2
(-2.24%) -2.80
شركة الحمادي القابضة27.26
(-2.01%) -0.56
شركة الوطنية للتأمين13.69
(1.41%) 0.19
أرامكو السعودية25.18
(-2.40%) -0.62
شركة الأميانت العربية السعودية15.4
(-3.75%) -0.60
البنك الأهلي السعودي44.2
(-1.47%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-1.78%) -0.48

طارق بن زياد .. فاتح الأندلس

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الجمعة 8 يونيو 2018 1:24
طارق بن زياد .. فاتح الأندلس
طارق بن زياد .. فاتح الأندلس

من الشخصيات الشهيرة في التاريخ العربي، والقادة العظماء، الفاتح طارق بن زياد. ترجم له الزركلي في "الأعلام"، وقال عنه: طارق بن زياد (نحو 50 - 102هـ/ نحو 670 - 720) طارق بن زياد الليثي بالولاء، فاتح الأندلس. أصله من البربر. أسلم على يد موسى بن نصير، فكان من أشد رجاله. ولما تم لموسى فتح طنجة، ولى عليها طارقا عام 89هـ، فأقام فيها إلى أوائل عام 92هـ، فجهز موسى نحو 12 ألفا معظمهم من البربر لغزو الأندلس، وولى طارقا قيادتهم، فنزل بهم البحر، واستولى على الجبل "جبل طارق" وفتح حصن قرطاجنة، وتغلغل في أرض الأندلس، بعد أن أحرق السفن التي جاء عليها بجيشه. وحاربه الملك رودريك.. والعرب تسميه رذريق، فقتله طارق، وافتتح إشبيلية، وأستجة، وأرسل من استولى على قرطبة ومالقة، ثم احتل طليطلة (عاصمة الأندلس) وتوجه شمالا فعبر وادي الحجارة Guadalajara وواديا آخر سمي فج طارق Buitrogo، واستولى على عدة مدن، منها مدينة سالم Medina Celi التي يقال إن طارقا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد إلى طليطلة (عام 93هـ) فالتقى موسى بن نصير، وكان قد حذره من التوغل في الفتوح والمغامرة بمن معه، فعاقبه بالعزل من القيادة. ثم أعاده الوليد بن عبدالملك وأصلح ما بينه وبين موسى، وعاد طارق إلى غزواته، فصعد من طليطلة شرقا، إلى منابع نهر التاجة Le Tage، واستعان بموسى على فتح سرقسطة Saragosse فافتتحاها، واحتل طرطوشة Tortosa وبلنسية Valence وشاطبة ودانية. واستدعاه الوليد إلى الشام، فقصدها مع موسى عام 96هـ. وأقوال المؤرخين مضطربة في خاتمة أعماله، والراجح أنه لم يول القيادة بعد ذلك". انتهى ما قاله الزركلي، وهو ملخص مفيد ودقيق لسيرته. وطارق بن زياد هو الذي تنسب له الخطبة الشهير وقصة حرق السفن، وبداية الخطبة يقول فيها: "أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم ـــ والله ـــ إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيَعُ منَ الأيتام، في مأدُبَة اللئام، وقد استقبلكم عدوُّكم بِجَيشِه وأسلحتِه، وأقواتُهُ موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سُيوفكم، ولا أقوات إلاَّ ما تستخْلِصونه من أيدي عدوِّكم...". وهناك باحثون يشككون في صحة نسبة هذه الخطبة إلى طارق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية