محليات

ضمت ولي العهد.. "فوربس" تعلن قائمة أقوى 10 شخصيات في العالم

أصدرت مجلة فوربس الأمريكية أمس، قائمةً بأسماء أقوى الشخصيات تأثيرًا في العالم لعام 2018، حيث احتلّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المركز الثامن ضمن الشخصيات المؤثرة عالميا.

وتضمنت القائمة عدة شخصيات عالمية، جاء فيها الرئيس الصيني شي جينبينج في المركز الأول، وبعده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تلاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المركز الثالث.

وصنفت المجلة الأمريكية مراكز الشخصيات العالمية المرشحة بناء على أربعة مؤشرات، شملت عدد الأشخاص الذين يسيطر عليهم المرشّح للمركز، وقيمة الأصول والموارد التي تديرها كل شخصية، إضافة إلى تعدد أوجه نفوذ كل شخصية، ومدى تنشيط وتفعيل قوة وصلاحيات الشخصية.

وجاء ترتيب المراكز الـعشرة للشخصيات الأقوى في العالم، كما يلي: "شي جينبينج؛ رئيس الصين يبلغ من العمر 64 عاما، انتخب رئيسا للبلاد دون تحديد فترات رئاسية، كما عزز سلطاته داخل الحزب الشيوعي الحاكم.

فلاديمير بوتين، رئيس روسيا يبلغ من العمر 65 عاما، وتراجع عن المركز الأول هذا العام، فيما أدى اليمين الدستورية أخيرا لولاية رئاسية رابعة بعد فوزه بنسبة 77 في المائة من الأصوات.

دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة ويبلغ من العمر 71 عاما، وشغل المركز الثالث هذا العام لما له من نفوذ قوي رغم تعرضه لعدة ضغوط آخرها التحقيق في تورط الروس في فوزه بالمنصب.

وتضمنت القائمة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية التي تبلغ من العمر 63 عاما، وتعد إحدى أكثر النساء تأثيرا ونفوذا في العالم.

وجيف بيزوس، مؤسس "أمازون دوت كوم" ويبلغ من العمر 54 عاما، ويعد الرجل الأغنى في العالم بعد أن تجاوز بيل جيتس مطلع العام الجاري.

كما شملت القائمة البابا فرانسيس؛ بابا "الفاتيكان" ويبلغ من العمر 81 عاما، ويُعد من أقوى الشخصيات تأثيرا على العالم المسيحي الكاثوليكي، وله عدة إسهامات وجولات إنسانية عالمية.

"بيل جيتس" المؤسس الشريك لـ"مايكروسوفت" ويبلغ من العمر 62 عاما، وتصدر قائمة أغنى أغنياء العالم لسنين طويلة قبل أن يزيحه بيزوس.

والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، والذي ينظر له كثيرون في العالم على أنه أهم قائد مؤثر في الشرق الأوسط حاليا.

وضمت القائمة ناريندرا مودي؛ رئيس الوزراء الهندي ويبلغ من العمر 67 عاما، فيما جاء خيرا لاري بيدج، المؤسس الشريك لـ"ألفابت" التي تضم تحتها العملاق "جوجل"، ويبلغ من العمر 45 عاما.


ويؤكد اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المتكرر في قوائم الأقوى تأثيرا، قناعة واهتمام العالم بمشروع الأمير محمد بن سلمان المتمثل في رؤية 2030.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تختار وسائل إعلامية عالمية رصينة الأمير محمد بن سلمان في قوائمها كأقوى الشخصيات العالمية تأثيرا، الأمر الذي يعكس حقيقة الدور السعودي، الذي تلعبه المملكة على المستوى الدولي.

ويعطي وجود الأمير محمد بن سلمان في هذه القائمة المرموقة، وغيرها، دلالة واضحة على المكانة التي أصبح يتبوأها دوليا في مصاف القادة والزعماء العالميين.

ويمثل الأمير محمد بن سلمان السعودية والسعوديين، وبالتالي اختياره ليكون في هذه القائمة العالمية للأقوى تأثيرا هو اختيار لبلاده وأيضا لمواطنيه.

وفي الوقت الذي يكرر فيه الأمير محمد بن سلمان "عنان السماء طموحنا"، يشير وجود ولي العهد في مركز متقدم في هذه القائمة إلى ذلك بوضوح، فالسعوديون لم يعد لديهم حاجز يمنعهم من أن تكون بلادهم في الصدارة دائما.

ويفخر السعوديون بأي إنجازات تتحقق لبلادهم، إذ إن أي اختيار لقادتهم يضعهم في مكانة عالمية يعود عليهم بالإيجاب، ويؤكد أنهم سائرون في الطريق الصحيح لتحقيق رؤيتهم.

ولم يوجه هذا الاختيار المرموق للأمير محمد بن سلمان وحده، بل هو اختيار لكل مواطن سعودي، ولا سيما أن مكانة السعوديين تتقدم بين الشعوب يوما بعد الآخر، وهذا أحد الأهداف الرئيسية التي يعمل عليها الأمير محمد بن سلمان.

ويحقق وصول السعودية إلى مصاف الدول ذات التأثير العالمي، وليست تلك الدولة المؤثرة إقليميا فحسب، رغبة كل مواطن سعودي في أن يرى بلاده في المكانة التي تستحقها، ولا سيما أن الأمير محمد بن سلمان لا يعد نموذجا للشباب السعودي فحسب، وإنما أغلبية الشباب العربي ينظرون له بمثابة قدوة، كما أفاد استطلاع مؤسسة بيرسون مارستيلر، الذي شمل 16 دولة عربية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من محليات