أخبار اقتصادية- عالمية

أكبر شركة شحن في العالم: العمل في إيران بات مستحيلا

قالت شركة إيه. بي مولر - ميرسك، أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، إنها ستغلق نشاطها في إيران بعد أن أصبح العمل مستحيلا هناك من جراء العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على طهران بعد انسحابها من الاتفاق النووي. وبحسب "رويترز"، قال سورين سكو الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة أجريت معه عقب إعلان نتائج الشركة للربع الأول من العام "مع العقوبات التي سيفرضها الأمريكيون لا يمكنك العمل في إيران إن كانت لديك أيضا أعمال في الولايات المتحدة ونحن لدينا هذا على نطاق كبير". وأضاف سكو: "لا أعلم الموعد المحدد بدقة لكنني متأكد أننا سنغلق في إيران"، وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من انضمام شركة توتال الفرنسية العملاقة للطاقة إلى شركات أوروبية أخرى في التلميح إلى الخروج من إيران ما يلقي بظلال من الشك على إمكانية أن يحمي اجتماع القادة الأوروبيين، الذي يهدف إلى إنقاذ اتفاق إيران النووي، التجارة مع طهران. واستبقت "توتال" اجتماع رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في العاصمة البلغارية، أمس، للبحث في الرد الأوروبي على تهديد الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على الشركات التي تتعامل مع إيران وإمهالها ما لا يزيد على ستة أشهر لتسوية أوضاعها، بالإعلان أنها ستنسحب من مشروع الغاز الكبير حقل بارس الجنوبي في حال لم تحصل على إعفاء من السلطات الأمريكية من تطبيق العقوبات عليها. وأصدرت الشركة الفرنسية التي تعد أكبر مستثمر في إيران من خلال العقد المبرم عام 2017، الذي تبلغ قيمته خمسة مليارات دولار، بيانا شرحت فيه ظروفها والأسباب التي قد تدفعها إلى الانسحاب في حال عدم حصولها على ضمانات أمريكية وأوروبية وفرنسية. ويجتمع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون لإنقاذ الاتفاق النووي وحماية تجارتهم مع طهران بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحابه من الاتفاق وأصدر أمرا بإعادة فرض العقوبات على إيران. إلى ذلك، قال ياري ألجارس المدير المالي لشركة أوتوتك الفنلندية لتكنولوجيا التعدين إن الشركة تتوقع تباطؤ الطلبيات من إيران بعد إعادة فرض العقوبات على طهران. ولـ"أوتوتك"، التي تبني مصانع وتنتج معدات وتقدم خدمات لقطاعات التعدين ومعالجة المعادن، تاريخ طويل في إيران وظلت في السوق بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران في 2010. وقال ألجارس إنه إذا لم يتوافر تمويل المشاريع فستنخفض طللبيات التوريد في المستقبل، وأضاف "إعادة فرض العقوبات لن تمنع العمل لكنها ستعقده وتبطئه". وردا على سؤال بشأن ما إن كانت الشركة تدرس الانسحاب من السوق قال إنه "من السابق لأوانه الحديث بهذا الشأن". ولم يفصح المدير المالي عن حجم أعمال الشركة في إيران لكنه أكد أنه لا يشكل حصة كبيرة من المبيعات العالمية الكلية للشركة التي تقدر بنحو 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار)، مشيرا إلى أن التسليمات المعلن عنها بالفعل تمضي قدما كما هو مخطط له وإن "أوتوتك" تتوقع استكمالها في المستقبل القريب.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية