تقارير و تحليلات

اندماج وشيك بين «ساب» و«الأول» ينتج عنه ثاني أكبر بنك في رأس المال والثالث في الأصول والقروض والودائع والأرباح

علقت السوق المالية السعودية أمس تداول سهمي "ساب" و"الأول" في السوق تمهيدا لإعلان جوهري، رجح متعاملون أن يكون إعلان اندماج المصرفين.
وتوقع اقتصاديون ومتابعون للسوق صدور تفاصيل الاندماج بعد إغلاق تعاملات السوق مباشرة، إلا أن ذلك لم يتم، وسط ترجيحات بأن يتم إعلان الصفقة قبل إعادة السهمين للتداول اليوم.
يذكر أن بنك ساب والبنك الأول قررا في أبريل 2017 الدخول في مناقشات مبدئية لدراسة الاندماج.
ومع احتمالية إعلان الصفقة اليوم، برزت تساؤلات بينها هل ستزيد حصة HSBC الشريك الأجنبي العالمي لبنك ساب، في الكيان الجديد بعد الاندماج أم ستنقص؟ وكيف؟، كما أن من حتميات الاندماج الاستغناء عن بعض الوظائف والموظفين، فهل وضعت حلول جذرية ترضي جميع الأطراف، وما موقف وزارة العمل ومؤسسة النقد؟
وأظهر تحليل لـ"الاقتصادية"، أن اندماج بنكي ساب والأول في حال تم سيؤدي إلى إيجاد كيان جديد يصبح من خلاله المصرف الوليد ثاني أكبر مصارف السعودية من حيث رأس المال، وثالث المصارف من حيث الأصول وصافي الربح والقروض والودائع، وفقا للبيانات المالية للقطاع المصرفي بنهاية العام الماضي 2017.
ومن شأن الاندماج إيجاد مرحلة جديدة لعملاق مصرفي جديد في القطاع، يكون قادرا على المنافسة وتوسيع أنشطته المصرفية، ما ينعكس على أرباحه في النهاية، شرط أن يكون الاندماج مدروسا بعناية لتحقيق أهدافه.
ووفقا للتحليل سيصبح المصرف الجديد حال الاندماج ثاني أكبر مصارف السعودية من حيث رأس المال بـ26.4 مليار ريال، تمثل 15.4 من رؤوس أموال القطاع، والثالث من حيث الأصول بـ287.5 مليار ريال، تُشكل 12.9 في المائة من القطاع.
كما سيصبح المصرف الجديد ثالث المصارف السعودية من حيث القروض بـ180.7 مليار ريال، تعادل 13.1 في المائة من قروض القطاع، والثالث من حيث الودائع بـ218.5 مليار ريال، تمثل 13.1 في المائة من القطاع، كما سيصبح الثالث من حيث الأرباح بـ5.3 مليار ريال، تُشكل 11.8 في المائة من أرباح القطاع.
* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات