أخبار الشركات- محلية

"أرامكو" و"سابك" .. إرساء مشروع تحويل النفط إلى كيميائيات على "كي بي آر"

أرست شركتا أرامكو وسابك عقد تنفيذ مجمع متكامل لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات، على شركة "كي بي آر" الرائدة عالميا في مجال إدارة المشاريع وتقديم الخدمات المهنية والهندسية في قطاع الكيميائيات، وذلك لإدارة المشروع وتنفيذ الأعمال الهندسية والتصميمية الأولية.
وتأتي ترسية هذا العقد بعد توقيع مذكرة تفاهم بين "أرامكو" و"سابك" في نوفمبر الماضي، للمضي قدما في المرحلة الثانية من مشروع تحويل النفط الخام إلى كيميائيات.
ويسعى العقد الجديد إلى وضع اللمسات النهائية بخصوص نطاق المشروع، واختيار مزودي التقنية، وتحديث الجوانب الاقتصادية، وتنفيذ الأعمال الهندسية والتصاميم الأولية.
من جانبه، قال المهندس أمين الناصر؛ رئيس "أرامكو السعودية" وكبير إدارييها التنفيذيين "نحن ماضون بشكل ممتاز في تنفيذ استراتيجياتنا وخططنا نحو المزيد من التكامل وإضافة القيمة. إن إرساء عقد إدارة المشروع الثاني على شركة كي بي آر لا يمُد المشروع بمزيد من الخبرات العالمية فحسب، بل ويشكل خطوة أساس أخرى ضمن جهود المملكة الدؤوبة لإعادة توجيه مواردها الطبيعية الضخمة والاستفادة منها، وتحقيق أقصى عائد من الصناعات الكيميائية".
وأضاف، "مع دخول شركة كي بي آر إلى منظومة إدارة وتنفيذ هذا المشروع، فإن أرامكو و سابك على ثقة بأن الأطراف باتت في المكان المناسب ليمضي المشروع قدما في مراحله الأولى، فضلاً عن ثقتهما في المزيد من الاعتماد على المحتوى المحلي".
من جانبه، قال يوسف البنيان؛ نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي، "ترسية المشروع على شركة كي بي آر يعد خطوة رئيسة إلى الأمام يقوم بها قطبا الصناعة في المملكة، أرامكو السعودية وسابك، بهدف تطوير مجمع كبير للبتروكيميائيات، ودعم رؤية المملكة في إيجاد فرص العمل وابتكار تقنيات صناعية جديدة وتنويع مجموعة المنتجات".
وأضاف البنيان، أن "تسريع إنجاز المراحل الرئيسة للمشروع يؤكد عزم الأطراف – الشركاء في هذا المشروع – على تحقيق أهدافه وأهداف رؤية المملكة الاقتصادية، لتحقيق التنوع الاقتصادي، الذي يسهم هذا المشروع فيه".
وتتشارك "كيه بي آر" في أعمالها مع مجموعة وود البريطانية، التي ستوفر بدورها خبراتها في مجال إدارة المشاريع إلى مشروع تحويل النفط الخام إلى كيميائيات، بغية ضمان إنجاز مرحلة التصميمات الهندسية في الوقت المحدد، وتنفيذه حسب الجدول الزمني.
وبحلول عام 2030، من المتوقع أن يصبح هذا المجمع واحدا من أهم المشاريع التي تسهم في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويضطلع بدور محوري في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنوع الاقتصادي والتحول من تصدير النفط إلى تطوير منتجات صناعية عالية القيمة. وسيدعم هذا المشروع، الذي ينسجم مع "رؤية المملكة 2030"، الجهود التي تهدف إلى تطوير قطاع تكرير ومعالجة وتسويق أكثر تنوعا في المملكة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- محلية