FINANCIAL TIMES

وايلي: لقد حطمنا «فيسبوك»

شاب لافت للنظر بشدة، عمره 28 عاما، يصبغ شعره باللون القرمزي ويضع خاتما في أنفه. هذا هو كريستوفر وايلي، الذي كشف الغطاء عن الأساليب الحديثة المستخدمة في استهداف الناخبين واستمالتهم في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من البلدان.
وفقا لمقابلة مع صحيفة “الأوبزيرفر”، قال وايلي إنه نشأ في كندا، وترك المدرسة في سن 16 سنة دون الحصول على مؤهلات، لكن الموهبة والدماغ القوي دفعا به إلى العمل السياسي لصالح الأحزاب اللبرالية في بريطانيا وكندا.
حين بلغ العشرين من العمر، أتى إلى لندن لدراسة الحقوق في الجامعة، وفي سن الرابعة والعشرين، أثناء دراسته لشهادة الدكتوراه في “التنبؤ باتجاهات الأزياء”، عثر على بحث يبين كيف تُنشئ ملفات شخصية متطورة استنادا إلى بيانات موقع فيسبوك.
وهذا أدى به إلى العمل لدى شركة كامبردج أناليتيكا، شركة البحوث السياسية، التي يُدَّعى أنها استخدمت البيانات التي حصلت عليها من التنقيب في حسابات ملايين الناس على موقع فيسبوك، من أجل إنشاء إعلانات على الإنترنت مصممة للتركيز على السمات النفسية للأفراد.
أثناء عمله في الشركة، يقول وايلي إنه تحدث بشكل مطول مع ستيف بانون، الموظف السابق في إدارة ترمب والذي كان في السابق مديرا لشركة كامبردج أناليتيكا، ومع المالك النهائي للشركة وهو الملياردير روبرت ميرسر، حول عمله ونظرياته، من بين أشخاص آخرين.
قال وايلي لصحيفة “الأوبزيرفر” إنه افترض أن العمل قانوني تماما وفوق الشبهات، لكنه أضاف: “لقد حطمنا فيسبوك” الموقع أو الشركة، أو كليهما.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES