أخبار اقتصادية- عالمية

معروض بطاريات السيارات الكهربائية يفوق الطلب العالمي

خلصت دراسة إلى أن المعروض من بطاريات السيارات الكهربائية يفوق بصورة كبيرة الطلب، كما أنه ينمو بمعدل أسرع.
وبحسب "الألمانية"، ذكرت شركة "بيريلز" للاستشارات المتعلقة بالسيارات أن مزيدا من الشركات الجديدة تتعاون للدخول في السوق المتخمة بالفعل.
وأشارت الدراسة إلى أن جميع شركات صناعة السيارات الكبرى تقريبا تعتبر تكنولوجيا البطاريات من قبيل الاختصاص الأساسي، وقامت بتوسيع إنتاجها من البطاريات بصورة كبيرة.
وقال المستشارون ومقرهم ميونيخ إن "هناك فقاعة تتشكل في سوق البطاريات"، وتقع أغلبية مصانع تصنيع البطاريات في الصين، وعلى الرغم من أن كثيرا من الشركات لا تعمل بكامل طاقتها، فمن المرجح أن تختفي من السوق قريبا، إلا أنه يبدو أن الفجوة بين العرض والطلب ستستمر.
وتحوز شركة سوسيداد كويميكا إي مينيرا في تشيلي أكثر من 20 في المائة من إمدادات الليثيوم في العالم، وهو عنصر رئيس في بطاريات السيارات الكهربائية، ما يجعلها واحدة من خمس شركات تهيمن على السوق العالمية إلى جانب شركات جانفينج، وتيانشي ليثيوم، وإف إم سي، وألبيمارل في الصين.
وإذا وصلت السيارات الكهربائية نسبة 5 في المائة من مبيعات السيارات والشاحنات الصغيرة على الصعيد العالمي بحلول عام 2025 عن مستواها الحالي البالغ 2 في المائة، عندها فإن أسعار الليثيوم ستنخفض إلى 6900 دولار للطن بحلول عام 2025، وذلك وفقا للشركة الاستشارية وود ماكينزي.
وإذا ارتفعت هذه الحصة، بما في ذلك ضمن السيارات الهجينة ذات المخارج الكهربائية، إلى 12 في المائة بحلول عام 2025 فإن الليثيوم سيبقي المستويات الحالية ومن ثم يتحرك نحو سعر على المدى الطويل يبلغ 13600 دولار للطن.
وارتفع سعر كربونات الليثيوم من أمريكا الجنوبية بأكثر من الضعف خلال العامين الماضيين ليصل إلى 14500 دولار للطن، وذلك وفقا لشركة بينشمارك مينيرال إنتيليجنس.
وعلى عكس سلع مثل النفط أو النحاس، لا يتم تداول الليثيوم في أي بورصة، وبدلا من ذلك، يتم تحديد التسعير من خلال عقود طويلة الأمد مع المشترين أو في السوق الفورية في الصين، أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية