الطاقة- الغاز

«إيني» ترفع توزيعات الأرباح وأهداف إنتاج الطاقة في خطة جديدة

رفعت أكبر شركة إيطالية للنفط والغاز "إيني" توزيعاتها النقدية​ بواقع 4 في المائة للسهم الواحد إلى 0.83 يورو، وهو أول تغير في التوزيعات للمستثمرين منذ 2015، بعد نجاح الاستكشافات وارتفاع أسعار النفط التي عززت ميزانية الشركة.
بحسب "رويترز"، فقد أبقت الشركة على تعهدها بإعادة شراء أسهم في الوقت الذي رفعت فيه أهدافها للإنتاج والتدفقات النقدية، وأكد كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي للشركة توقعاته بنمو الإنتاج إلى 3.5 في المائة للأعوام الأربعة المقبلة، مقارنة بنسبة 3 في المائة في 2017.
وأصبحت "إيني" واحدة من شركات النفط الرئيسية التي تخفض توزيعاتها النقدية استجابة للتراجع الدراماتيكي في أسعار النفط منذ ثلاث سنوات، لتقلصها من 1.12 يورو للسهم في 2014 إلى 0.28 يورو للسهم في 2015.
وأكدت الشركة الإيطالية العملاقة في خطتها للفترة 2018-2021، أنها ستصرف توزيعات نقدية هذا العام بواقع 0.83 يورو للسهم مقارنة بـ 0.80 يورو في نتائج أعمال العام الماضي، وذكرت الشركة أن الاستثمارات ستظل مستقرة عند مستوى الخطة السابقة دون 32 مليار يورو "39.44 مليار دولار" بقليل.
من جهة أخرى، نفى ديسكالزي نية الانسحاب من مشروع للتنقيب عن الغاز الطبيعي في المياه القبرصية شرق المتوسط، بعد تفجر أزمة بين أنقرة ونيقوسيا واعتراض البحرية التركية خلال الأسابيع الماضية لسفينة حفر تابعة لـ "إيني" قبالة مياه قبرص.
وقال المسؤول الأول في عملاق الطاقة الإيطالي في معرض تقديمه لخطة "إيني" للأعوام 2018-2021، في العاصمة البريطانية، "لا نعتقد أننا سنرحل، كانت هناك مشكلة صغيرة في قبرص ونحن ننتظر.. نحن في انتظار اتخاذ إجراءات دبلوماسية على المستوى الأوروبي وفي البلدان المختلفة المعنية".
وأضاف ديسكالزي "لسنا قلقين بشكل خاص ونحن متفائلون بأنه يمكن التوصل إلى حل إيجابي"، على حد وصفه.
وتتهم تركيا جمهورية قبرص "الشق اليوناني من الجزيرة المقسمة والمتنازع عليها" بتجاهل حقوق القبارصة الأتراك "الشطر الشمالي لقبرص" في الموارد الطبيعية الخاصة بالجزيرة.
وأعلن ديسكالزي أن لدى المجموعة الإيطالية خطة لتقليص إنتاج النفط الحالي في ليبيا من 320 ألف برميل في اليوم إلى 200 ألف برميل، منوها بأنها لم يكن من الممكن البدء في مشاريع جديدة هناك خلال الأعوام الثمانية الماضية، "ولا أريد إيجاد أي غموض، نحن لن نغادر ليبيا.. نحن ننمو في الشرق الأقصى وفي إندونيسيا كما ننمو في مصر".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الغاز