المشراق

ماقف طويق مقره

عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالرازق بن محمد الدويش، من الدوشان أهل الزلفي، الأسرة الكريمة المعروفة. شاعر مبدع مجيد، غزير الشعر، وأكثر قصائده في الاستسقاء وطلب الغيث والغزل ووصف الزلفي، ونظم في أبواب الشعر الأخرى: كالحكمة، والهجاء، والمديح، والفخر. ولد في بداية القرن الـ14 الهجري، ونشأ في الزلفي، وعاش فيها، ثم سافر مع أخيه الشيخ صالح إلى الهند، وسرنديب "سريلانكا"، وإيران، وإفريقيا، والخليج العربي، وجزيرة العرب، وأكسبته هذه الرحلات معرفة واطلاعا، وكان غرضه الأصلي التجارة. عاد بعد ذلك إلى وطنه، ثم مدح الملك عبدالعزيز وألقى القصيدة أمامه سنة 1352هـ. تولى شاعرنا إمرة النماص، ورجال ألمع، وظهران الجنوب، وصامطة، وكان معروفا بالجود والكرم. توفي في نهاية القرن الـ14 الهجري. ومن روائع أشعار الدويش هذه القصيدة الغزلية:
لي صاحب ماقف طويق مقرّه
بين الخشوم النايفه والزباره
يا الله عسى دهْم السحايب تمرَّه
تنثر دقاق الما على جال داره
حيثه سقاني من ثناياه مرّه
واللي سلم من شـرهم ويش كاره
وأصبحت كنّي مالك للمجرّه
لواني اذكر عقب هذا زيارةْ
أبو ثليلٍ كل يومٍ يشـره
وباقي رشوش مجدله في غضاره
يالابس الثوب الحمر لا تزرَّه
بالك تزره يا ظبي الغتاره
على مثل بيض الحمايم تزرّه
مخالط غير البياض بحماره
والمهتوي طرد الهوى ما يضـره
إن صاد والا ما خسـر به خساره
وله قصيدة أخرى يصف مكان الزلفي فيها فيقول في مطلعها:

أظن ما يحتاج ناصف لك الدار
ما قف طويق حي ذيك الديارا
شرقيها قور كما الغيم ظهار
وقبلي ماها مستقل الزبارا
دار سقاها من شخاتير الامطار
سحب تقافا كل تالي نهارا
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق