أخبار اقتصادية- محلية

26.2 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين السعودية وتايوان في 2017

بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وتايوان نحو 26.2 مليار ريال "سبعة مليارات دولار" في 2017، وفقا لإحصاءات صادرة عن الحكومة التايوانية.
وبلغت قيمة واردات المملكة من تايوان نحو 6.7 مليار ريال "1.8 مليار دولار"، بينما بلغت الصادرات إلى تايوان نحو 19.5 مليار ريال "5.2 مليار دولار" خلال نفس الفترة.
وقال لـ "الاقتصادية" بدر الرزيزاء، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، "إن الفرصة أمام الشركات التايوانية سانحة في المملكة لتسهم في تطوير قطاع الأعمال في البلدين، خاصة أن طبيعة المنطقة الشرقية كونها البوابة للاستثمارات الصناعية والصناعات المساندة، فهي تزخر بعديد من الصناعات الثقيلة سواء في مجال صناعة الهياكل الحديدية أو الكيماويات، إضافة إلى المشاريع المقبله في رأس الخير من صناعات المعدات البحرية وخلافها، التي تتطلب صناعات مساندة".
وأضاف، أن "المنطقة الشرقية بوابة لمنطقة الخليج لاستقطاب الشركات الأجنبية ذات الطابع الصناعي للمنافسة"، لافتا إلى أن الفرص موجودة.
وبين، أن الوفود تختار زيارة المملكة على أثر طموح وتوجهات السعودية، موضحا أن زيارات الوفود الأجنبية حسبما تتمتع به مناطق المملكة، وحجم الاستثمارات، ما يجعلها وجهة جديدة لدخول مستثمرين جدد، وضخ مزيد من الاستثمارات للدول المستثمرة حاليا.
وأوضح، الرزيزاء خلال كلمة ألقاها أمس في غرفة الشرقية أمام وفد تايواني تجاري يترأسه جيف هو، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية في تايوان، أن "رؤية 2030" الطموحة تحمل عديدا من المبادرات التي ستوفر الفرص الاستثمارية العديدة والمتنوعة، مؤكدا أن المنطقة الشرقية تمثل الوجهة الاقتصادية الفضلى للشركات العالمية، مشيرا إلى أن المنطقة تعد قلب الأنشطة الصناعية ليس فقط في المملكة، بل في منطقة الخليج بأكملها.
ودعا الرزيزاء، الشركات التايوانية إلى الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة من خلال إنشاء قواعد تصنيع لمنتجاتها خاصة في المنطقة الشرقية.
وأضاف، "هناك مجال لمزيد من الاستثمارات خاصة مع حصول الشركات التايوانية على تكنولوجيا متقدمة لتوطينها في المملكة"، وأن غرفة الشرقية ستقدم كل الدعم للشركات التايوانية في جهودها الرامية إلى التعرف على الشركاء المحليين لإدخال منتجاتهم وكذلك المبادرة بمشاريع مشتركة في السعودية.
من جانبه، قال جيف هو، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية في تايوان، "إن بلاده تبحث عن تعاون طويل الأمد مع المملكة، تماشيا مع "رؤية 2030" التي أعلنت أخيرا"، متمنياً أن تعود بالنفع على البلدين في المستقبل، لافتا إلى أن المملكة تعد شريكا تجاريا رئيسا لتايوان، حيث تصنف السعودية أنها أكبر موردي النفط لتايوان.
وتمثل الوفد التايواني الزائر في مجموعة واسعة من المنتجات مثل قطع غيار السيارات والأجهزة الإلكترونية والرقمية وتطوير شبكات الإنترنت وحلول معالجة المياه وقطع غيار لمكيفات الهواء والميكنة والأجهزة والمنسوجات والملابس.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية