أخبار

قطر وإسرائيل.. علاقات طفت على السطح لتعلن فضح مزايدات «الحمدين»

يوما بعد يوم يثبت حكام قطر خيانتهم للأمة العربية والإسلامية، وقبل ذلك لشعبهم، وارتمائهم في أحضان التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث تنوعت أشكال التطبيع الدوحة مع تل أبيب ما بين تطبيع سياسي واقتصادي ورياضي.
وصب مغردون في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" جام غضبهم على تنظيم الحمدين، مشيرين إلى أنه منذ أن استولى على الحكم في قطر سعى للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لدعم حكمه بكل الوسائل من تحت الطاولة التي لم تستطع مع الزمن مواراة تلك المحاولات التي تحولت لفضائح وسرعان ما طفت على السطح لتعلن عن فضح مزايدات الحمدين.
وقال مغردون في وسم (#التطبيع_الإسرائيلي_القطري) إن عديد من التقارير وتصريحات المسؤولين في قطر وإسرائيل تؤكد مدى قوة ومتانة العلاقات الثنائية سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي فضلا عن التنسيق في المحافل الدولية، مؤكدين أن حكومة قطر من أكبر الدول العربية المالكة لاستثمارات في إسرائيل، ومن أكثرها انفتاحاً عليها.
وسرد مغردون العلاقات القطرية الإسرائيلية، لافتين إلى أن الوثائق تؤكد أن العلاقة تلك قديمة بدأت بعد مؤتمر مدريد، إذ كان أول لقاء قطري إسرائيلي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز بعد زيارته لقطر عام 1996 وافتتاحه المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.
وقال الإعلامي الإماراتي علي بن تميم مدير عام شركة أبوظبي للإعلام، في تغريدة له :" حقيقة الأمر أن العلاقات الإسرائيلية القطرية تتجاوز لعبة رياضية أو محاضرة في جامعة، هي تنسيق على أعلى المستويات السياسية والعسكرية والمخابراتية، وإن دلّ ذلك على شيء فهو أن قطر باتت ذراع إسرائيل في المنطقة".
وشاركه الرأي المغرد تركي بن محمد، وزاد:" قطر لم تتخل عن قضايا العرب وحسب، بل أضحت الساعد الأيمن لإسرائيل في المنطقة وصديقها الودود، كل الشواهد والأحداث شاهدة بذلك .. تنظيم الحمدين تجاوز مرحلة الخديعة في الخفاء إلى مرحلة الإعلان صراحة بالتخلي عن محيطهم الخليجي والقومي والديني".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار