أخبار اقتصادية- محلية

الإعلام الغربي: المملكة المتحدة تسعى لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع السعودية

احتفت وكالات أنباء عالمية ومواقع إخبارية بزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى المملكة المتحدة، حيث توالت التغطيات الإخبارية والمانشيتات التي تشيد بالعلاقات التاريخية بين البلدين، منوهة بمظاهر الترحيب التي شهدها الاستقبال.
ونشرت وكالة "بي بي سي" الإخبارية تقريرا بعنوان : لماذا زيارة الأمير محمد بن سلمان لبريطانيا مهمة؟ مؤكدة أن العلاقات الثنائية بين البلدين ستأخذ شكلا مختلفا بعد إقرار قانون "بريكست" في ظل حاجة بريطانيا إلى حليف استراتيجي.
وأبرزت الوكالة مظاهر الترحيب بولي العهد الذي وصفته بالمؤثر عالميا، والذي تعزز إصلاحاته العلاقات الأمنية والاقتصادية بين البلدين، مؤكدة أن السعودية تدعم لندن بالمعلومات الاستخباراتية التي قالت عنها رئيسة الوزراء إنها أسهمت في الحفاظ على حياة البريطانيين في شوارع المملكة المتحدة.
وأضافت أن هناك تنسيقا أمنيا مع السعودية للحد من التهديدات الإيرانية في المنطقة، إضافة إلى عقد صفقات عسكرية مميزة بين البلدين تساعد على توظيف عشرات الآلاف من البريطانيين.
ونوه التقرير بسعي ولي العهد لاستقطابه دعما دوليا لإصلاحاته الاقتصادية الداخلية والعمل على تأكيدات الأمان للمستثمرين. وتهدف بريطانيا لإقناع ولي العهد خلال الزيارة بإدراج جزء من صفقة بيع أرامكو السعودية في سوق بورصة لندن، مؤكدا أن بريطانيا بعد "بريكست" ستكون في حاجة كبيرة إلى حلفاء، والسعودية مستعدة لهذا الدعم.
بدورها نشرت وكالة بلومبرج خبر الزيارة تحت عنوان :"بريطانيا ترحب بالأمير السعودي"، لافتة إلى أن الزيارة تستهدف إقناع المستثمرين ورجال الأعمال بجهود ولي العهد والإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها السعودية أخيراً، خاصة بعد اعتقالات الفساد التي شهدتها البلاد في نوفمبر الماضي، واعتبرت الوكالة أن بريطانيا تسعى للاستفادة من السعودية كحليف بعد سريان اتفاقية "بريكست".
كما قالت وكالة الـ"سي إن بي سي" إن ولي العهد نال مراسم ملكية خلال زيارته لبريطانيا، وانتشرت لافتات الترحيب في شوارع لندن خلال الزيارة، متوقعة أن يسعى البلدان لتأسيس مجلس شراكة استراتيجية لتقوية العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين، مع تقديرات بفرص بمليارات الدولارات نتيجة للشراكة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية