الأخيرة

«الليزر» و«الطائر الأسود».. أسلحة الخيال العلمي تتحول إلى واقع

كشفت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية لصناعة الأسلحة عن تقنيات عسكرية جديدة، قريبة من تلك الموجودة في عالم الخيال العلمي.
وقالت مارلين هيوسون المديرة التنفيذية لشركة "لوكهيد مارتن"، للصحافيين إن الشركة تطور حاليا طائرة تفوق بستة أضعاف سرعة الصوت، فضلا عن أسلحة ليزر بدقة غير مسبوقة، وكذلك أدوات جديدة في الحرب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، وذلك فق ما أوردته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
وتحدثت الشركة عن طائرة يجري تصميمها حاليا، تسمى "ابن الطائر الأسود"، تعتبر امتدادا للطائرة الأم التي صنعت عام 1976، واستطاعت قطع المسافة بين لندن ونيويورك في ساعتين فقط، بما يعادل ثلاثة أضعاف سرعة الصوت.
وتسعى الشركة الأمريكية الآن إلى تصميم طائرة تقطع هذه المسافة بسرعة تفوق بستة أضعاف سرعة الصوت، على أن تكون من دون طيار.
وقالت المديرة التنفيذية: "هذا الأمر سيغير قدرتنا على الردع إلى الأبد في مجال التصدي للصراعات، وسيسمح لنا بسرعة معالجة التهديدات قبل أن يتحرك الخصم"، مؤكدة أن الطائرة الجديدة ستغير مفهوم القوة الجوية وستمنح الولايات المتحدة تفوقا كبيرا.
وتستثمر الشركة التي تعد أكبر مزود أسلحة للبنتاجون نحو مليار دولار في تطوير هذه الطائرة التي من المتوقع أن تدخل الخدمة عام 2030.
وسيكون بوسع هذه الطائرات، إضافة إلى الصواريخ فوق الصوتية، ضرب أي هدف في الكرة الأرضية خلال أقل من ساعة.
وتطور "لوكهيد مارتن" في مجال أسلحة الليزر، مدفعا قادرا على حرق "الدرونز" بسرعة الضوء وبدقة لا مثيل لها، مع أقل مخاطر ممكنة.
ويتم تركيب المدفع الجديد على شاحنة كبيرة، وفي مقدروه أيضا تدمير أهداف مثل المدفعية والصواريخ. وتلقت الشركة عرضا من البحرية الأمريكية لتطوير نظامين لسلاح الليزر، من المقرر أن يدخلا الخدمة في 2020.
وذكرت مارلين هيوسون، كذلك، أن الشركة شرعت في اختبار عديد من تكنولوجيات الحرب الإلكترونية الجديدة، التي تسعى إلى تعطيل الإمكانات والأدوات الرقمية لدى الخصم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة