أجمل مجموعة «واتساب»

|

خاض زميلي تجربة مميزة مع تطبيق المحادثات السريعة الشهير "واتساب". قرر هو وأقاربه الذين يبلغ عددهم 21 شخصا تكريم كل عضو في المجموعة مطلع كل أسبوع. كيف يقومون بتكريمه في هذا التطبيق؟ ببساطة، يقع اختيارهم كل أسبوع على شخص. بدأوا بالأصغر سنا حتى لا يصلوا إلى الأكبر إلا ونضجت التجربة أكثر. بدأوا هذه التجربة قبل 14 أسبوعا وحققت نجاحا يفوق خيالهم. بات الجميع يترقب بداية الأسبوع وتحديدا الشخصية المكرمة؛ ليستمع إلى مشاعر الآخرين تجاهه وكيف يراه أقاربه؟ والمثير في الموضوع، حسب زميلي، أن كثيرا من الأعضاء لم يكونوا يعلمون أنهم يتمتعون بهذه الصفات التي تحدث عنها أقاربهم، مما عزز ثقتهم بأنفسهم. كما أيقظ أعضاء مجموعة الواتساب عديدا من الذكريات الخامدة التي تجمعهم، فاشتعلت وأنارت النفوس المعتمة. تحولت بداية الأسبوع الكلاسيكية إلى أخرى مليئة بالحماس والإثارة والذكريات وحتى الصور.
مبادرات صغيرة للغاية بوسعها أن ترفع المعنويات وتوطد العلاقات وتحول اللحظات الرتيبة إلى أخرى حافلة بالمفاجآت والأنباء السعيدة. هذا السلوك البسيط انعكس على علاقة أعضاء المجموعة مع بعضهم بعضا.
من الجميل أن نتقاسم الصور والفيديوهات والأخبار في المجموعات التي تكتظ بها أجهزتنا، ومن الأجمل أن نحرص على مبادرات نوعية مختلفة وغير تقليدية تسهم في تطوير تواصلنا ورفع معنوياتنا.
بات معظمنا يستخدم هذا التطبيق أو ذاك ليس للترفيه فحسب، وإنما نستعمله لإنجاز بعض الأعمال العديدة والمتراكمة خارج أوقات الدوام أيضا. فمن الحري أن نبحث عن نوافذ جديدة فيه تجعلنا نبتهج في وقت يزدحم فيه العالم بالقلق والتوتر والأجواء المشحونة.
استنسخ اليوم وليس غدا تجربة زميلي، بعفوية وتلقائية وسترى حجم أثرها وأثرك. ستسكب كثيرا من الأفراح والبهجة في نفوس من حولك أقارب كانوا أو غرباء، زملاء أو أصدقاء.
لا نحتاج إلى مجهود كبير لنُسعد ونسعد. القليل فقط له مفعول كبير.

إنشرها