منوعات

شركة نيوزيلندية تكافئ موظفيها في حالة الحضور إلى العمل بالدراجة

يعود استخدام الدراجة الخاصة كوسيلة مواصلات إلى العمل كل صباح بفائدة مادية على موظفي شركة نيوزيلندية ، حيث تكافئ من يفعل ذلك بمبلغ من المال.
وتدفع "ميك كولكتيف" ،وهي وكالة إعلان صغيرة في مدينة كرايستشيرش، مبلغ خمسة دولارات نيوزيلندي (64ر3 دولارات أمريكية) للموظف الواحد في كل مرة يستخدم فيها الدراجة كوسيلة مواصلات من وإلى العمل. بالإضافة إلى ذلك ، فإنه عند تسجيل استخدام الدراجة في أكثر من نصف أيام العمل على مدار العام ، تتم مضاعفة المبلغ.
وقال تيم تشيسني ،المسؤول في "ميك كولكتف"، لإذاعة "نيوزتوك زد.بي" النيوزيلندية اليوم الأربعاء :"لقد فكرت في طريقة لتحفيز ركوب الدراجات وحمل الأشخاص على إعطائها فرصة على مستوى المكتب (الشركة) ... أعتقد أنه ليس هناك شيء أعلى صوتا من النقود".
ويقول إن جميع موظفيه الستة تعهدوا بإعطاء فرصة لركوب الدراجات .
ومن وجهة نظر تجارية ، قال إنه يأمل في أن يظهر موظفوه بمزيد من الطاقة وأن تتحسن صحتهم ، ما يمكن أن يؤدي إلى تقليل الأيام المرضية.
وأوضح بالقول :"آمل أن يزيد ذلك من طاقتهم وشعورهم بالرضا في مكان العمل".
وقال إنه لا يزال الأمر يحتاج لتقييم ما إذا كانت الفوائد سوف تعادل في نهاية المطاف الأموال التي تدفعها شركته من أجل الخطة.
ومع أن الدراجات هي وسيلة المواصلات الأسرع انتشارا في نيوزيلندا، إلا أن استخدامها في التنقل لا يزال هامشيا بالمقارنة مع المدن الأوروبية. ووفقا لآخر إحصاء ، أجري في عام 2013، فإن أقل من ثلاثة بالمئة من الأشخاص يستخدمون الدراجة للذهاب إلى العمل .
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات