FINANCIAL TIMES

روكفلر .. حفيد أول ملياردير يضع نقاط الثروة على حروف السعادة

"روكفلر اتخذ مجلسه للتو"، تقول لي امرأة في مكتب الاستقبال في مطعم موديرن، إلا أنني عندما وصلت إلى الطاولة المفترض جلوسه إليها، لم أجد أحداً.
وبينما أنظر في الأنحاء بحثا عن ابن حفيد الرجل الذي يُعتقد أنه أول ملياردير في أمريكا، لاحظت أن خمسة طاولات فحسب، كانت مشغولة.
مرت بضع دقائق قبل ظهور شخص من على جانبي. انتقل ديفيد روكفلر الابن إلى طاولة في الركن، معتبرا أنها ستكون أكثر هدوءا. لا يمكن أن تكون أكثر هدوءا بكثير، ولكن الحذر أصبح سمة عائلية.
هذه هي المنطقة التي يهيمن عليها هذا الشخص البالغ من العمر 76 عاما: أسماء أقاربه تهيمن على قائمة متبرعي "متحف الفن الحديث" الموضوعة على جدار قريب، وبصمتهم على مانهاتن مرئية من الفناء في الخارج، حيث شمخ قصر جون دي روكفلر قبل قيام هيئات مكافحة الاحتكار بتفكيك مبنى ستاندارد أويل، إلى مركز آرت ديكو روكفلر على بعد بضعة مبان.
نيويورك، كما يوضح، هي "مكاننا للثقافة، مكاننا للروح، مكان الفن لدينا، مكان أعمالنا". يخطر على بالي أنها وسيلة متعالية أن تصف قلب ما كانت واحدة من أعتى وأقسى إمبراطوريات الأعمال في التاريخ الأمريكي، إلا أن ذلك يبين الكيفية التي نجحت من خلالها عائلة روكفلر في تحويل صورتها من قراصنة شركات إلى ركائز للمؤسسة الأمريكية كلها، وليس الاقتصادية فحسب.
ويضيف: "أعتقد أن والد جدي وجدي كانا يشعران بالرعب بسبب مدى الانتقاد العلني، وفي بعض الحالات من مشاعر الكراهية نحو الأسرة منذ أكثر من 100 عام، لذا لا ألتقي بكثير من الناس الذين يبدو أنهم حقا يشعرون بالكرة نحوي أو نحو عائلتي".
ربما كان من الأسباب قرن من العمل الخيري.
يصل خادم متقن اللبس لأخذ طلباتنا. القائمة، التي أعطت الشيف درجة نجمتين من شركة ميشلان، تنص على أن الغداء بقيمة 138 دولارا لثلاثة أطباق أو بقيمة 178 دولارا لستة أطباق (لإضافة الكستناء رافيولو مع الكمأة السوداء يضاف مبلغ 40 دولارا).
روكفلر ليس متأكدا من أنه سيتناول حتى ثلاثة أطباق، لذلك طلب اثنين فقط في الوقت الراهن: الاسكالوب المحمر وفيليه اللحم.
اخترت كبد الأوز كمقبلات والدجاج المسلوق بعد ذلك. يطلب عصير الطماطم، رافضا اقتراحي. أتذكر في وقت لاحق أن جون دي روكفلر كان ممتنعا عن تناول المسكرات، وأطلب عصيراً لأتناوله مع طبق الدجاج.
عدد قليل من الأسر يقدم منظورا أفضل حول دورات الحسد والافتتان التي تميز علاقة أمريكا بأغنى أفرادها. كما كتبت صحيفة فاينانشيال تايمز في نعي نشر في عام 1937، ذهب والد جد ديفيد الابن من "أكثر الرجال شهرة في الولايات المتحدة" إلى شخص هو الأكثر تبجيلا، في الوقت الذي وجه فيه ثروته نحو العمل الخيري.
ابن بائع أدوية مقوية متجول، نجح في إنشاء امبراطورية امتدت إلى السكك الحديدية والمصارف و90 في المائة من مصافي أمريكا، قبل أن تفككها المحكمة العليا في الولايات المتحدة في عام 1911.
حتى بعد أن أمضى نصف حياته في توزيع ثروته، قيل إن جون دي روكفلر عند وفاته كان يسيطر، وحده، على 1.5 في المائة من الناتج الاقتصادي للبلد.
ذلك الشخص الذي أصبح غنيا استنادا إلى أساليب غير أخلاقية وعديمة الرحمة ربما لن يتعرف على عدد كبير من الأشياء في أمريكا دونالد ترمب، وهو عصر مذهب جديد حيث يقود الأثرياء والشعبويون السياسة، وتأخذ الجمعيات الخيرية التابعة للرجال الأغنياء على عاتقها القضايا الاجتماعية المعاصرة، وتكافح واشنطن مرة أخرى للحاق بركب الاتجاهات الاحتكارية لأكبر الشركات.
في عام 2018، مع انتشار ثروة المؤسس حول الأعمال الخيرية والأحفاد، فإن كون الشخص غنيا مثل روكفلر لا يعني ما كان يعنيه ذلك في السابق. الأسرة ليست في خطر الاختفاء من قائمة أعلى 0.001 في المائة، ولكن ديفيد الأب كان يحتل المرتبة 581 على قائمة فوربس في عام 2017 لترتيب أصحاب المليارات، قبل وفاته العام الماضي في المرتبة 101. وباعتباره الرئيس الجديد لعشيرة تضم الآن أكثر من 280 فردا، فإن ديفيد الابن هو الآن وجه حظوظ الأسرة.
روكفلر لا يتصرف مثل شخص يتوق ليحتل مكانة أقطاب المال. في عمره البالغ 76 عاما لا يزال يعرف باسم جونيور أي الابن.
هل كان من الصعب إثبات نفسه كشيء آخر غير ابن أو حفيد أو ابن حفيد؟
يقول: "أعتقد أنك كصبي تحمل اسم روكفلر كان ذلك أصعب بكثير، لأنك لم تقم بإنشاء مسارك".
وعلى الرغم من الضغوط الأسرية للذهاب إلى مجال الأعمال أو القانون، بدأ حياته المهنية بالتركيز على الموسيقى، وكمدير مساعد لأوركسترا سيمفونية بوسطن، وفي الصحافة في عام 1975 أسهم في شراء صحيفة مناهضة لثقافة بوسطن الأسبوعية كانت تسمى ريـال بيبر، وقال في ذلك الوقت "إنها عازمة على اتخاذ مواقف شجاعة حول القضايا، حتى لو كان ذلك يعني أن قوى سياسية واقتصادية أعلى، قد تحاول إغلاقنا".
وقبل دخوله إلى الشركة العائلية، كما يوضح: "أمضيت 20 عاما لتبيان من أنا؟ من الناحية الفلسفية والفنية ومن حيث كفاءاتي كمدير ورئيس مجلس إدارة".
أول ذكرى للمتحف لدى روكفلر هي زيارته في فترة الطفولة إلى حديقة النحت مع جدته آبي ألدريتش روكفلر، المؤسسة المشاركة لمتحف الفن الحديث، الذي سمي على اسمها. "العم نيلسون" نائب الرئيس جيرالد فورد، كان يرسل إلى الشاب ديفيد كتبا حول مجموعة اللوحات يلتهمها في كل عيد ميلاد. الآن، روكفلر هو وصي المتحف، ويشرف على آخر وأكبر ميراث إلى المتحف من والديه.
وكان ديفيد الأب واحدا من أول الموقعين على تعهد العطاء، وهي المبادرة بقيادة وارن بافيت وبيل وميليندا جيتس التي أقنعت أصحاب المليارات، من المستثمر بيل أكمان إلى رئيس فيسبوك مارك زوكربيرج، بالتبرع بما لا يقل عن نصف ثرواتهم.
رئيس بنك تشيس السابق تبرع بنحو 900 مليون دولار قبل وفاته. معظم الثروة المتبقية (التي حسبت مجلة فوربس أنها قد تصل إلى 3.3 مليار دولار) كانت في صناديق ائتمانية للأسرة التي كان هو المستفيد منها، لكنه ليس مالكا لها.
سوف يرث ورثته تدفق الدخل المذكور، ولكن وصيته تنص على أن ما يقدر بنحو 700 مليون دولار من الأعمال الفنية والعقارات وغيرها من البنود التي جمعها هو وزوجته بيجي (بما في ذلك 150 ألف نموذج من الصراصير)، ينبغي أن تباع لمجموعات مصالح تراوح بين جامعة هارفارد إلى مجلس العلاقات الخارجية.
تم تخصيص أكثر من عشرة أعمال لصالح متحف الفن الحديث، ويمكن أن يتوقع المتحف على رأسها تركة لا تقل عن 125 مليون دولار.
سوف يتحدد بالضبط حجم النقدية التي سيتلقاها المتحف في أيار (مايو) المقبل. يشارك روكفلر آمال شركة كريستي للمزادات في أن مزادها لأكثر من 2000 بند سيتجاوز الرقم 484 مليون دولار، الذي سجلته مجموعة بيعت في عام 2009 عن طريق الأعمال التي جمعها إيف سان لوران وبيير بيرجيه.
يقول ديفيد الابن: "بالنظر إلى ما فعله ليوناردو للتو"، في إشارة إلى لوحة ليوناردو دافنشي التي بيعت العام الماضي مقابل 450 مليون دولار، "من يدري؟" دار كريستي بالتأكيد تبذل أقصى جهودها لضمان أن يلاقي البيع إقبالا شديدا.
لوحات بارزة من المجموعة جالت هونج كونج في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ووصلت إلى لندن في 21 شباط (فبراير) الماضي، قبل أن تتجه إلى لوس أنجلوس وبكين ونيويورك حيث تنتظر بنود المزاد المتنوعة كثيرا من نماذج البط وسكرية نابليون، الآن وعليها البطاقات، في أحد المستودعات.
كان روكفلر جزءا من حملة التسويق، حيث أخذ يخطب ود مقدمي العروض من الصين إلى أمريكا اللاتينية.
اسمه لا يزال يفتح الأبواب، ويرجع ذلك جزئيا إلى صناديق الائتمان التي أنشئت بعناية وإنقاذ المستشارين المحترفين الأسرة من المصير المعهود "من ملابس غير رسمية إلى ملابس غير رسمية، على مدى ثلاثة أجيال".
لعب روكفلر، الذي يرأس المجموعات التي تدير أموال الأقارب الذين يسميهم "العملاء"، دورا في ذلك. في العام الماضي، تحالفت شركة روكفلر للخدمات المالية، التي تأسست في عام 1882 كمكتب لأعمال الأسرة، مع جريج فليمينج، الرئيس السابق لقسم إدارة الثروات في بنك مورجان ستانلي، في محاولة لتحقيق مزيد من النمو.
وكانت مهمة روكفلر هي شرح الصفقة لأسرته والصناديق والمؤسسات الخارجية، التي تشكل الآن معظم أصولها.
يجتمع ما لا يقل عن 100 من أفراد الأسرة مرتين في السنة لمناقشة استثماراتهم وعطاءاتهم الخيرية، يقول لي: مرة واحدة في عيد الميلاد ومرة واحدة في فترة الانقلاب الصيفي.
الانقلاب الصيفي؟ أسأله: إلى أي مدى يمكن للأمور أن تعمل تحت ظل نظام الرهبان. يجيب "الأسرة ليست بنظام الرهبان إلى هذه الدرجة، ولكن أنا أحب الانقلاب. باعتباري بحاراً، أنا في تناغم شديد حيث تكون الشمس. ليس في البحر فحسب"، مخفضا صوته، ويتطلع إلى الخارج للتحقق من ارتداد انعكاسات الشمس من على ناطحات السحاب.
يصب النادل حساء زبدة الكرفس في أكواب بيضاء بدون مقابض، مزينة طبق المقبلات بدوائر جميلة من زيت الزيتون الأخضر. مع أرغفة صغيرة، مليئة بشيء دافئ، قشطة مخفوقة ومقطعة مثل جبن الشيدر، وتعلوها شرائح رقيقة لبتلات من جذر الكرفس. اختفت بعد ثلاث ملاعق ولقمتين.
يقول روكفلر لي: "كان والداي يفكران حقا في فن الرؤية. كانا يفكران فيه من حيث علاقته بالزهور، والفن، والطبيعة بشكل عام". أتساءل للحظة ما إذا كان بإمكان المرء أن يقول ذلك عن أي رئيس تنفيذي لأي مصرف اليوم، قبل أن يشرح كيف تطورت قدرته على رؤية الفن: "كنت شخصا هادئا نوعا ما عندما كنت صغيرا، لذلك كنت كثير الاستماع وكثير النظر. كنت أحاول أن أفهم ما كان يدور حوله البالغون، لذلك تم تدريبي من خلال إيلاء الاهتمام".
يقول إن أذواقه انتقائية، بدءًا من أساتذة الفن الكبار في عصر النهضة إلى أعمال مستوحاة من الرحلات مع سوزان، زوجته الثالثة.
وصية ديفيد الأب تجعل كل من أولاده يختار ما تبلغ قيمته مليون دولار من المجموعة، قبل أن تذهب إلى دار كريستي للمزادات. ويقول روكفلر إنه فاجأ نفسه بالإعجاب ببعض قطع الخزف التي وجدها في الطابق السفلي.
لقد عُرِضت ثلاثة منازل عائلية للبيع عند وفاة والده (توفيت والدته في عام 1996)، لكن روكفلر قرر شراء منزل رابع، بيت حوله مزرعة في وادي هدسون، مكتملا بما فيه من محتوياته "غير الرسمية إلى حد كبير". يفسر ذلك بأنها أدوات المائدة المكسيكية. وصلت أطباقنا الأولى، على أواني طعام تحمل علامة مطعم موديرن.
جاءت شرائح كبد الأوز المحمرة مع مخلل الفطر الذي سكب عليه مرق البط. وهي مالحة، ولكنها ناعمة المذاق. تم تقديم طبق الاسكالوب إلى روكفلر، مع عصير الكلمنتينا والفستق المحمص، في منظر تبدو الأطباق فيه فاتحة للشهية.
لم ينشأ روكفلر مع كل الفن الذي سيجري بيعه في المزاد - غادر إلى المدرسة الداخلية في عمر 14، تماما في الوقت الذي كان فيه والداه جادين في جمع الأعمال الفنية - لكنه حزين لرؤية بعضها يذهب.
ويقول: "سأفتقد ’ أوداليسك‘، لوحة ماتيس، أكثر من أي شيء آخر. لوحة المرأة العارية المضطجعة سوف تحطم الأرقام القياسية للفنان، إذا استطاعت تحصيل ثمن بنحو 50 مليون دولار.
يقول روكفلر إن لوحة مثيرة للأعصاب لصبية عارية لبيكاسو، مع سلة زهور وبَحْلقة تدل على التحدي، "لا تعجبني كثيراً، ولكن أعتبرها مجرد قطعة فنية قوية للغاية".
تلك اللوحة، المكتسبة من مجموعة جيرترود شتاين، قد تجلب 70 مليون دولار. باعتباره مغنيا سابقا، يعتزم روكفلر أن يكون في غرفة مبيعات مركز كريستي روكفلر لمشاهدة جوسي بيلكانن، نجم المزاد الذي سيبيع بعضا من أكبر الأعمال، لأنني "مهتم بفنون الأداء".
وصل الطبق الثاني، ونحن نناقش أعماله الخيرية. باعتباره صاحب يخت تنافسي حصل على أول قارب له في عمر 13 عاماً، يشن الآن حملات للحفاظ على المحيطات.
وبينما يوضح بالتفصيل التهديدات التي تواجه البحار في العالم، أشير إلى أنني سعيد لأنني لم أطلب سرطان البحر. "قد يكون طبق سرطان البحر هو الصواب، في الواقع" كما يقول، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تصبح فيه المياه دافئة حول لونج آيلاند ساوند تتحرك هذه الأسماك شمالا.
"لو كنتُ كنديا سأكون أكثر استثمارا في سرطان البحر"، حسب قوله. "أتناول لقمة من الدجاج. مرة أخرى، طعم الملح قوي".
هود روكفلر لإنقاذ المحيطات اصطدمت مع واشنطن غير المتعاطفة مع تلك الميول، منذ انتخاب دونالد ترمب. ويقول: "لسوء الحظ، أقلية في البلاد اكتشفت كيفية التلاعب بالرأي العام" من خلال زرع الشك حول العلم، ففي الوقت الذي تعطي فيه هذه الإدارة الأولوية لاستخراج النفط والغاز من المناطق البحرية، "هناك معركة بين أيدينا لتحقيق التوازن الصحيح". وهو، كما يقر، نقد غير متوقع أن تسمعه من سليل إمبراطورية الطاقة.
أعلن صندوق الأسرة في عام 2016 أنه سوف يتخلص مما لديه من مقتنيات في صناعة البتروكيماويات. بعضهم اتهمهم بعضّ اليد التي أطعمتهم، كما يقول لي روكفلر، ولكن قيمة صدمة الناس حين يتخذ شخص يحمل اسم هذه العائلة موقف التنصل من صناعة يشَبهها الآن بشركات التبغ الكبيرة، كان مفيدا في لفت الأنظار إلى القضية.
يقول: "لقد تم تمويل عائلتي على خلفية من البتروكيماويات، لكني أقول للناس إن والد جدي كان ذكيا ومهتما جدا بالعلوم. ولو كان حيا، لكان قد دخل مجال الطاقة الشمسية اليوم".
كان عمه نيلسون النموذج الجمهوري لروكفلر، وهو يمثل الجناح المعتدل، الجناح المؤسس للحزب الذي يكاد أن ينقرض الآن. روكفلر، الذي يتصرف بشكل مدروس ومنطقي، ليست لديه أي نية لخوض الحياة السياسية، ولكنه يعتبر نفسه ديمقراطيا، حتى في الوقت الذي يقول فيه إنه لا يزال لدى الحزب الكثير ليتعلمه من خسارته في انتخابات 2016.
ويخبرني: "أعتقد أن الناس الذين صوتوا لصالح دونالد ترمب سيشاهدون، ليس لأن أسباب عدم الرضا لديهم كانت غير ملائمة، بل لأن الحل ليس في إدارة ترمب". ويضيف: "أود بقوة أن يكون بمقدورنا إنشاء ديمقراطيين ضمن أسرة روكفلر يكونون على مقربة من الوسط، ويؤمنون بأهمية عمل الحكومة والأعمال والمنظمات غير الحكومية، معا".
بما لديه من موارد، يمكنه دفع الحزب في ذلك الاتجاه، لكني أتساءل إن كان المزيد من المال حقا هو ما تحتاج إليه السياسة الأمريكية.
يجيب: "الأمر ليس كذلك". ويضيف: "المال قوي جدا ويشوه ما يجب أن تكون عليه البلاد بطريقة فظيعة، كما أعتقد، ولكن، مع ذلك، أعتقد أنه حتى يضع الجانبان سيوفهم المالية جانبا، سيتعين عليك تمويل معتقداتك بأموال للمرشحين".
بيد أنه لا يزال غير متأكد من كون هؤلاء المرشحين "معتدلين، وذوي مصداقية، وحماس عام". وهو يعرف أوبرا وينفري، الرئيسة التنفيذية صاحبة المليارات، والممثلة، والمستضيفة التلفزيونية التي يقال إنها تود أن ترشح نفسها للرئاسة، لكنه يقول إنه يفضل شخصا لديه خبرة بالحكومة. ويعلّق: "لا يمكنك أن تصبح قائدا سياسيا في الصين، ما لم تتدرب على ذلك".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES