الناس

مركز الملك فهد الثقافي في البوسنة والهرسك يفوز بـ «وسام سراييفو»

حقق مركز الملك فهد الثقافي "وسام مدينة سراييفو"، المقدم من مجلس محافظة سراييفو في البوسنة والهرسك، نظير جهود المركز وإسهامه في دعم التعليم والتدريب والتنمية الاجتماعية لمواطني البوسنة والهرسك.
وعبر الدكتور محمد آل الشيخ مدير مركز الملك فهد الثقافي، عن سعادته بحصول المركز على هذا الوسام الرفيع، الممنوح بقرار من المجلس، عادّه من أهم الأوسمة والإنجازات التي نالها المركز منذ افتتاحه عام 2006 م.
ورفع الدكتور آل الشيخ شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للرعاية والاهتمام التي يحظى بها المركز من لدنه، منذ توجيهه الكريم ببنائه، ووضعه حجر أساسه، ثم افتتاحه إبّان رئاسته للهيئة العليا لمساعدة البوسنة والهرسك.
وتقدم بالثناء والشكر إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على دعمه ومساندته للمركز بشكلٍ خاص، ولكل مناشط الخير والعطاء التي تقدمها المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا للعالم أجمع.
ونوه مدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو باهتمام ومتابعة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس مجلس أمناء المركز ، بجميع البرامج والأنشطة التي يتبناها المركز، بهاني بن عبدالله مؤمنة، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك الذي يقدم كامل الدعم والمساندة لأعمال المركز.
يشار إلى أن جائزة "وسام مدينة سراييفو" ، تمنح لمواطني البوسنة والهرسك والأجانب والشركات والمؤسسات والجمعيات، ذات الإسهام في تنمية وتطوير سراييفو في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم والعلوم والطب وغيرها، وتصنف ضمن أهم الجوائز النموذجية على مستوى الدولة، وتحظى بشعبية عالية ومكانة كبيرة، لذا يجتمع مجلس المدينة لدراسة المستحقين لها، ومن ثم إقرار منحها وفق الشروط. ويعدّ مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة سراييفو من أكبر المشروعات الحضارية في منطقة دول البلقان، والذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين، ورئيس البوسنة والهرسك السابق "علي عزت بيقوفيتش" في عام 2006م، ويضم عدداً من المرافق، من أهمها الجامع الذي يتسع لأكثر من خمسة آلاف مصل، إلى جانب قاعات محاضرات ومكتبة علمية كبيرة، وصالات رياضية، ووحدة للحاسب الآلي، ومعامل لتعليم اللغة العربية، فيما يمتلك المركز فصولا لتعليم اللغة العربية في مدن "موستار" و"ترافينيك"، ويحرص على المشاركة بصورة دائمة في معرض سراييفو الدولي للكتاب.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس