عقارات- محلية

«المقاولين»: صعوبات تواجه عمليات اندماج شركات القطاع.. تتصدرها التقييم

قال لـ"الاقتصادية" المهندس أسامة العفالق؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين، إن الهيئة تستعد لبدء العمل في تحقيق الاندماج بين الشركات والمؤسسات في قطاع المقاولات، فضلا عن تذليل العقبات أمامه، مبينا أن هناك توجها استراتيجيا لتعزيز ثقافة الاندماج بين الشركات والمؤسسات، لرفع مستوى القطاع.
وأكد أن خطة الاندماج ستكون من خلال جهات استشارية مسؤولة عن تقيم كل شركة أو مؤسسة بحيث تحدد تخصصها وتصنيفها وتنظيم قوانينها، مشيرا إلى أن العقود المنظمة الحالية لا تساعد علی الاندماج لصعوبة التقييم.
وأضاف " لن يكون هناك أي اندماجات إلا بعد تحديد آلية الاندماج وكذلك عمر التقييم حيث إن مبادرة الاندماج بحاجة إلى تنظيم ووضع أسس حديثة"، مبينا أن الاندماج جزء من مسؤولية الهيئة.
وأفاد بأن دور وتأثير غياب الأنظمة والتشريعات التي تسهل الاندماج كبير جدا، حيث إن غيابها ربما يسبب حالات تعثر، خاصة أن البيئة والأنظمة لا تشجع على تحقيق الاندماجات.
ولفت إلى أن تطوير الأنظمة والتشريعات سيعزز ثقافة الاندماج، فضلا عن رفع الفرص الاستثمارية في شتى المجالات، وصنع كيانات قوية.
وذكر العفالق أن 800 مؤسسة عاملة في قطاع المقاولات قامت بالتسجيل في الهيئة، مؤكدا أن الهيئة تعمل علی إكمال تسجيل 140 ألف مؤسسة، وفقا لإحصائيات وزارة "العمل".
وأشار إلى أن التسجيل متذبذب، حيث يشهد فترة ارتفاع، ثم فترة انخفاض، مبينا إلى التسجيل في الهيئة يهدف إلى تطوير قطاع المقاولات ودعم المقاولين ومساندتهم لتنمية وتحسين الأداء و بناء مستقبل القطاع.
وأوضح أن التسجيل في الهيئة يتيح للشركات والمؤسسات، الحصول علی مناقصات لمشاريع حكومية لارتباطها مباشرة بنظام التسجيل، وعدا ذلك لا يمكن لهم الدخول في المناقصات الحكومية، الذي أصبح إلزاميا لمعرفة مدی استحقاق وأهلية المؤسسات والشركات المتقدمة.
ولفت إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كذلك يمكنها الحصول علی المناقصات الحكومية، حيث إنها ليست حكرا علی الشركات والمؤسسات الكبيرة والعملاقة.
وذكر أنه تم ربط الحصول علی مشاريع حكومية والترخيص والسجل التجاري بالتسجيل في الهيئة، موضحا أن التسجيل يشمل كل من يعمل في المقاولات في كافة الأنشطة البالغة 145 نشاطا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من عقارات- محلية