الرياضة

زامر الاتفاق والقادسية .. يُطرب

فاز الشهري، وانتصر باصريح، هكذا حوت الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين، الحدث الأكثر أهمية لتعيد إنتاج المثل العربي، ويضحى "زامر الحي يُطرب"، بدلا من تركيبته الأصل "لا يطرب". ونجح المدرب الوطني سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق لكرة القدم، في التفوّق على أحد 3/ 2 بينما كسب القادسية نظيره الباطن 4/ 3، ليغنما ست نقاط بوزن الذهب في المنعرج الحاسم، على حساب التونسي ماهر الكنزاري، والروماني ماريوس سيبيريا.
ومنذ إقالة الصربي ميودراج يسيتش، حصد الشهري مع فريقه 18 نقطة حتى الآن ليستقر ثامنا بـ28 نقطة في ترتيب الدوري، مقابل خمس نقاط لباصريح منذ الإطاحة بسلفه البرازيلي باولو بوناميجو، ليضع فريقه في المركز الـ 12 بـ 22 نقطة.
وابتعد الاتفاق عن شبح الهبوط، وعلى الدرب يمضي القادسية وأمام الأخير أربع جولات قد تسهم نتائجها في محافظته على موقع بين الكبار في الموسم الجديد، لكن يبقى السؤال المحوري إن كان مجهود الخبرات الوطنية قد حاز بالفعل على المساحة التي يستحقها وسط زخم الأجانب وإعادة تدويرهم في الدوري الأكثر قوة عربيا.
وبعد إقالة سامي الجابر من الشباب، وابتعاد عبد الوهاب ناصر، عن مسار أحد، يبلي سعد ورفيق دربه باصريح، جيدا رغم فرضية أن الشهري، قد يترك الاتفاق، ليعود لمهمة وطنية أخرى مع نهاية الموسم الحالي، مدربا للمنتخب الأولمبي لكرة القدم بديلا من الأرجنتيني دانيال تيجليا. الإثارة لم تنته عند هذا الحد، فالشاهد أن الجولة المقبلة المؤجلة من المرحلة الـ 18، ستكون الأعلى لهيبا، إذ يستقبل الاتفاق نظيره الفيصلي الذي يبحث عن العودة لمركزه الثالث الذي فقده لمصلحة النصر، بينما يلتقي القادسية بالأهلي الذي يكافح هو الآخر بحثا عن اللقب، دون نسيان صراع آخر بين الشهري وباصريح مع الأرجنتيني خوان رامون مدرب الهلال في الجولتين 24، و18 "المؤجلة"، على التوالي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة