أخبار اقتصادية- محلية

1000 موظف سعودي يعملون في شركة «نورث جرومان» للتصنيع العسكري

قال المهندس وليد أبوخالد؛ الرئيس والمدير التنفيذي لـ"نورث جرومان" في الشرق الأوسط، إن التغيرات الإيجابية الكبيرة التي شهدتها المملكة والشفافية في المشتريات الحكومية، أهم العوامل التي تدفع الشركات إلى دخول الأسواق العالمية وهي أبرز معالم السوق السعودية.
وأضاف في حديث لـ"الاقتصادية"، أن الشركة توجد لأكثر من 40 عاما في المملكة، وبتغير الأنظمة في المملكة بالسماح بالاستثمار الأجنبي المباشر، تأسست "نورث جرومان" العربية ومقرها في المملكة وتملكها الشركة الأم بنسبة 100 في المائة الآن.
وأشار إلى أن الشركة في السعودية لديها نحو 2000 موظف، تبلغ نسبة السعوديين منهم 50 في المائة أي 1000 موظف.
وأوضح، أن "نورثروب جرومان" نشأت عن شراء شركة جرومان من قبل شركة نورثروب عام 1994، واليوم الشركة هي ثالث أكبر مقاول للمعدات الدفاعية للجيش الأمريكي وأكبر بانٍ للقطع البحرية، وهي الشركة التي أنتجت كل حاملات الطائرات الأمريكية وعددا من الغواصات النووية.
ولفت إلى أنه يعمل في الشركة على امتداد العالم أكثر من 123 ألف شخص، وفي عام 2006 بلغت إيرادات الشركة 30 مليار دولار في حين حققت أرباحا صافية بلغت نحو 1.6 مليار دولار.
وبين أبوخالد، أن توجه الشركة هو نقل التقنية المعرفية إلى المملكة وتوطينها بحيث تكون تحت مسؤولية مواطنين سعوديين، بالتخطيط مع الشركات المحلية، لافتا إلى أن "أغلب العقود التي وقعناها مع الحكومة ستكون بالشراكة مع الشركات المحلية في المملكة وجزء منها سيذهب للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهذا أساس الاقتصاد".
وأضاف، "عقودنا تتركز على قطاع الحرس الوطني ووزارة الدفاع بشكل أكبر، فالأنظمة التي تصنعها الشركة وتعمل عليها هي أنظمة متطورة جدا والمملكة مهتمة بها، إذ تمتاز بقدرات قوية في الأمن السيبراني والأمور اللوجيستية، والأهم من ذلك أنظمة القيادة والسيطرة التي تمتاز بها الشركة، فالحروب المستقبلية تختلف عن الحروب التقليدية، بحيث إنها تعتمد على التكنولوجيا والتقنية بطريقة أكبر".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية