خدمات اعلامية

الفوزان للمقاولات: مشاريع عملاقة وفق «رؤية المملكة 2030» ونجاحات متواصلة عبر شبكة استثمارية متكاملة

يشهد تاريخ شركة الفوزان للمقاولات بأنها ضمن أبرز شركات الإنشاءات في المنطقة، كما تشتهر الشركة بإمكاناتها الواسعة في تطوير المشاريع المتكاملة، حيث تقدم خدمات فريدة واستثنائية في قطاع البنية التحتية، حتى أصبحت الشركة رائدة في مجال الأعمال المتكاملة، حيث تتميز الشركة بمجموعة من المشاريع المبهرة التي تمت بنجاح منقطع النظير خلال العقود الماضية، وتلتزم شركة الفوزان دائما بتسليم المشاريع مع أقصى درجات رضا العميل، في وقت قياسي، وبتتباع أدق المعايير، حيث تمكن قوة الشركة في التزامها وقدرتها على تسليم المشاريع عالية الجودة في وقت قياسي من أجل تحقيق رضا عملائها.
وخلال السنوات الماضية حافظت شركة الفوزان للمقاولات على وجودها في قائمة أكبر 100 شركة سعودية، فعلى رغم التحديات المتمثلة في التطور الهائل في السعودية لقطاع الأعمال بشكل عام وقطاع المقاولات بشكل خاص فقد أظهرت شركة الفوزان خلال مسيرة عملها الناجحة قفزات نوعية كبيرة، حققت من خلالها إنجازات عملاقة في دعم أغلب القطاعات وأهمها القطاع الصحي والقطاع التعليمي والقطاع الاستثماري الحكومي والقطاع الخدمي والتنظيمي والمجمعات الحكومية والقطاع السكني وغيرها من المشاريع الحكومية الضخمة في المملكة، حيث تم اختيارها من بين عديد من الشركات للقيام بمهمة تنفيذ مشروعات إنشائية خدمية عملاقة تابعة لعدة وزارات حكومية، إضافة إلى جهات خاصة متعددة، وعلى أثر نجاحها في تنفيذ هذه المشروعات بكفاءة كبيرة، ومصداقية تامة منحت عديد من الجوائز وشهادات التقدير والأوسمة من تلك الجهات. مسيرة الفوزان حافلة بالإنجازات، وما يميز "الفوزان" عن مثيلاتها هو حرص الإدارة التنفيذية ومتابعتها لسير تنفيذ المشروعات، وفقا لأفضل المعايير والمواصفات العالمية، إضافة إلى روح الابتكار والتجديد في التصاميم الهندسية التي تلبي التطلعات، الأمر الذي منح الشركة مرونة كبيرة في توفير بيئة عمل احترافية خبيرة قادرة على تنفيذ خطط واستراتيجيات الشركة بكفاءة عالية لتخدم توجه المملكة في "رؤية 2030"، حيث يعد قطاع المقاولات شريانا رئيسا في جميع مشاريع المملكة الخدمية والسكنية والمجتمعية، لذا كان لقطاع المقاولات اهتمام خاص في "رؤية المملكة لعام 2030" باعتبار أن قطاع المقاولات هو الحاضن الأكبر لشتى المشاريع الإنشائية والصناعية ومشاريع الصيانة والتشغيل وسيقع على عاتقه النهوض بالبنية التحتية لجميع المشاريع الاقتصادية الضخمة مع تشغيلها وصيانتها، لذا تعد السوق السعودية للمقاولات سوقا خصبة على مدى عقود قادمة وسيكون لـ "رؤية المملكة 2030" انعكاس إيجابي على قطاع المقاولات بشكل عام، قد تقوده إلى طفرة لم يشهدها من قبل اعتمادا على معطيات سوق المقاولات من الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وتأسيس مشاريع بدائل الطاقة والعمران ودخول وزارة الإسكان في هذا المجال من خلال بناء الوحدات السكنية لرفع نسبة تملك السعوديين للمنازل إلى جانب المشاريع العملاقة التي أطلقها ولي العهد في إطار الرؤية بما يصب في تجهيز السعودية لمرحلة ما بعد النفط وسيكون هناك إنفاق حكومي يحمل معه كثيرا من الفرص التي ستستفيد منها جميع المنشآت العاملة في الأنشطة الاقتصادية ومن بينها قطاع المقاولات الذي يتقاطع مع عديد من الأنشطة الاقتصادية.
كما تمتلك الشركة شبكة استثمارية متكاملة تنشط في نواح اقتصادية أخرى مثل الصناعة والتجارة والزراعة والاستثمار العقاري، لتكون في مقدمة الشركات التي تسعى لتحقيق آمال وتطلعات القيادة وتكون خير من يخدم "رؤية المملكة 2030"، وفي الوقت الذي بدأ التأثير على عديد من شركات المقاولات في السعودية على أثر تراجع الإنفاق الحكومي، حيث توجت الشركات لعمل شركات استراتيجية مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص بنظام POT & PPP.
ويحفل تاريخ مسيرة الشركة بعديد من الإنجازات من خلال تنفيذ الشركة للمشاريع وبمواصفات عالمية حصلت على عديد من شهادات الشكر والتقدير بعد أن كسبت ثقة الجهات الحكومية والخاصة لتصبح الفوزان للتجارة والمقاولات العامة ـــ إحدى أكبر شركات القطاع الخاص المتخصصة في مجال الإنشاءات حسب تصنيفات عالمية.
وتعليقا على تلك الإنجازات قال رئيس مجلس الإدارة محمد العبد الله الفوزان منذ انطلاقتنا الأولى منذ ما يقارب الخمسة عقود رسمنا أساليب عمل تطمح لما عليه نحن الآن، كما ارتكزت على أسس علمية وحلول مدروسة، فضلا عن استثمارنا لأفضل التقنيات المتطورة والطاقات البشرية والمؤهلات العلمية والإدارية الخبيرة، التي أسهمت بشكل كبير في تنفيذ استراتيجية العمل بالشكل المطلوب، الأمر الذي انعكست ثماره بشكل واضح عبر إسهامنا في دعم المشاريع والرؤيا الحكومية في بناء وتطوير البنية التحتية للوطن، والتي بدورها شهدت تطورا كبيرا شمل جميع مناحي الحياة في المملكة.
واليوم إذ ندرك أهمية الحفاظ على ريادتنا وبصمتنا المميزة في إدارة وتنفيذ كبرى المشاريع الحكومية منها والخاصة، فلا حدود للطموح ونتطلع بشكل كبير لتحقيق الإنجازات والتقدم والارتقاء في استراتيجية عمل مرنة تؤسس لريادتنا الشاملة في قطاع المقاولات العامة إقليميا ودوليا.
كما أكد نائب رئيس مجلس الإدارة أحمد العبد الله الفوزان أن النجاح الكبير الناتج عن الدراسات الشاملة للتطلعات التي تلبي حاجات الوطن من مشاريع تجعل المملكة ضمن البلدان المتطورة، والتنفيذ الدقيق، الذي حقق جزءا كبيرا من تلك التطلعات، والأداء المبتكر الذي أضاف لمسات مبتكرة على تلك المشاريع، والجودة العالية التي كانت ضمن أهم الاهتمامات في تنفيذ تلك المشاريع، والمصداقية في هذه الأعمال التي هي لمصلحة هذا الوطن المعطاء، هي معايير رئيسة كانت في مقدمة اهتماماتنا خلال التنفيذ والتي أسهمت بشكل فاعل ومباشر لارتقائنا المتوالي ضمن قائمة أكبر شركات المملكة.
كما نوه الفوزان بالإنجازات التي تمت في الشركة، والمشاريع العملاقة التي قامت بتنفيذها، حيث إن الشركة حققت قفزات عملاقة، مثل إنجاز مشروع مجمع الدوائر الحكومية بحمى المشاعر مزدلفة، الذي يحتوي على مبنى كبير للقيادة والسيطرة وعلى عدة مبان تخدم بشكل خاص حجاج بيت الله الحرام، الأمر الذي يحظى باهتمام كبير من قياداتنا الرشيدة ومشروع دار الهجرة بالمدينة المنورة، الذي يعد أحد أهم وأضخم مشاريع الاستثمارات الحكومية، حيث يقوم صندوق الاستثمارات العامة بدور كبير في مسيرة النهضة الاقتصادية للمملكة، ويسعى صندوق الاستثمارات العامة إلى أن يصبح واحدا من أكبر الصناديق السيادية على مستوى العالم وذلك بالعمل على بناء محفظة استثمارية متنوعة ورائدة من خلال الاستثمار في الفرص الاستثمارية الجذابة على الصعيدين المحلي والدولي ومن هذا المنطلق، راجع الصندوق الأصول التي تقع تحت إدارته، وطور لهذا الغرض ست محافظ استثمارية؛ تتألف من أربع محافظ محلية ومحفظتين عالميتين. وترتبط هذه المحافظ ـــ في مجملها ـــ بالأهداف الأربعة لبرنامج الصندوق وعلى المستوى المحلي، يقوم الصندوق بدور المحرك لجهود التنويع الاقتصادي الاستراتيجي والمستدام التزاما بأهداف رؤية 2030. كما يساعد الصندوق على تطوير القطاعات الأساسية عبر إيجاد فرص مجدية تجاريا والاستثمار فيها بالشكل الذي يحقق النمو للقطاع الخاص في عديد من المجالات. ويواصل الصندوق التزامه بامتلاك محفظة قوية ومتنوعة من الاستثمارات في المملكة، بما في ذلك استثماره في الشركات المدرجة وغير المدرجة. وانطلاقا من ذلك يعمل الصندوق من أجل تحقيق أعلى الإمكانات لمحفظة الاستثمارات المحلية ولبناء شركات وطنية ذات قدرة على التنافس عالميا في مختلف القطاعات.
كما تعمل الشركة حاليا على أحد أهم مشاريع العاصمة الرياض وهو مجمع الدوائر الحكومية بالرياض، الذي سيجمع أغلب الوزارات والقطاعات الحكومية فيه، وذلك للتسهيل على المواطن لتنظيم أماكن وجود القطاعات الحكومية، الأمر الذي يعكسه حجم المشاريع الكبيرة التي تم إنجازها خلال السنوات الأخيرة وما يتم العمل عليه حاليا، وأكد أن شركة الفوزان تحتفل بتاريخ كبير من الإنجازات المهمة في وطننا الغالي. من جهته، قال المهندس طارق الفوزان العضو المنتدب والرئيس التنفيذي إن الشركة تقوم بدراسة عدة مشاريع عملاقة واعدة على مستوى عال في المملكة، فضلا عن الانطلاق إلى الأسواق الخليجية والعالمية لتنفيذ مزيد من المشاريع الطموحة هناك. وأكد الفوزان أهمية الاستمرار على ريادتنا في مجال المقاولات والبناء، وأن الطموحات لا حدود لها، والتطلعات المدروسة تدفعنا للمضي قدما لتحقيقها، تحت القيادة الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـــ حفظه الله ــ لخدمة بلدنا الغالي، بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، مشيرا إلى أن "الفوزان" تواكب "رؤية المملكة 2030" بعديد من المشاريع العملاقة.
يذكر أنه تم تأسيس شركة الفوزان عام 1974 ومنذ ذلك التاريخ ولها خطط استراتيجية مدروسة، وبعد نظر لواقع ومستقبل المملكة في مجال الإنشاءات الخدمية ذات العلاقة بالمجتمع. أما في مجال العمل التجاري والاستثماري عموما، كانت رؤية الشركة لهذا المجال نابعة من تصنيف الاقتصاديين للمملكة بكونها أكبر الأسواق في الشرق الأوسط.
النجاحات التي حققتها الشركة، وأكسبتها سمعة ممتازة، حتى نالت ثقة القطاعات الحكومية لتنفيذها مشروعاتها الإنشائية بدقة عالية، ومهنية، ومصداقية، كانت بناء على الفكر الاستراتيجي الخلاق، والرؤية المستقبلية للشركة، والتي تهدف إلى ترسيخ فلسفة تطويرية للمشروعات الإنشائية بفكر تصميمي هندسي احترافي متجدد وغير مسبوق لتلبي احتياج المواطن، وأن تظل دوما على قمة هرم الشركات العاملة في هذا المجال إقليميا وعربيا.
وتفخر شركة الفوزان بترسية مشروع جدة الاقتصادية أحد أكبر المشاريع العملاقة في المنطقة بقيمة 620 مليون ريال على أن تنتهي من تنفيذها خلال 12 شهرا، حيث يعد العقد من أكبر العقود المبرمة للبنية التحتية لمشروع خاص في السعودية، ويأتي مشروع "برج جدة" ضمن مشروع مدينة جدة الاقتصادية، الذي يبلغ مساحته خمسة ملايين متر مربع، مملوكا لشركة "جدة الاقتصادية" ومن المتوقع أن يتجاوز ارتفاع "برج جدة" الألف متر عند اكتماله ليصبح أعلى برج في العالم بدلا من برج خليفة في دبي الأعلى في العالم حاليا. وستعمل شركة الفوزان للمقاولات على تطوير البنية التحتية لمدينة جدة الاقتصادية من خلال تصميم، وتنفيذ وإنجاز الأعمال لجميع الطرق الخارجية والبنية التحتية وخدمات المرافق لمشروع مدينة جدة الاقتصادية وتشمل: أعمال الطرق والأنفاق وأعمال شبكة المياه العذبة وشبكة إطفاء الحريق والخزانات والمضخات، وأعمال شبكة مياه الصرف الصحي، وأعمال شبكة تصريف مياه السيول، وأعمال شبكة مياه الري، ومحطة التبريد المركزية، وأعمال شبكة الكهرباء والطاقة، وأعمال إنارة الشوارع، وأعمال شبكة الاتصالات.
ومع القطاع الخاص تعمل أيضا شركة الفوزان على تطوير مشروع درب الحرمين في مدينة جدة، حيث يتألف المشروع من تطوير الموقع الكائن في مدينة جدة شمال جامعة الملك عبد العزيز ضمن تطوير موقع المطار القديم بمساحة 1.38 مليون متر مربع، ويشمل البنية التحتية، الطرق، أعمال الزراعة، وجميع الخدمات المطلوبة وهي: أعمال فحص واختبارات التربة، أعمال الهدم وتنظيف الموقع، أعمال التسوية، أعمال التربة، تطوير الطرق والرصف، أعمال الزراعة والموقع، وأعمال الرخص والتصاريح.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من خدمات اعلامية