كيف تواجه الشعور بالنقص؟

|

هل تشعر بأنه لا قيمة لك؟ أتتألم عندما تسمع مديحا لغيرك؟ أتعتقد أنك مستهدف من الجميع، أساتذتك ورؤسائك وزملائك وأصدقائك؟ هل أنت هش أمام النقد، كلمة قد تهزك وتعصفك؟ إذا كنت تواجه هذا السيل الجارف من المشاعر السلبية، فأنت ربما تعاني الشعور بالنقص، وما يسمى باللغة الإنجليزية:
Feeling inferiority، لا شك أن هذا الشعور خانق ومتوحش، لكنك قادر على التغلب عليه تدريجيا. وشخصيا اطلعت على مقالات ومقابلات لمتخصصين تناولوا هذا الموضوع بكفاءة، من أبرزهم مقالة قرأتها لهيلين برادلي في الـ"دايلي تيليجراف". وهنا أبرز الحلول الجديرة بالمشاركة معكم بناء على عدة توصيات قطفتها مما قرأت وسمعت وجربت:
أولا: اكتب قائمة بأكثر خمسة أشياء تحبها في نفسك، واكتبها بخط عريض وعلقها على مرآة أو حائط في غرفتك. ستذكرك هذه القائمة بمهاراتك وقدراتك وإمكاناتك التي ابتلعها الشعور السلبي في داخلك. فكما لا يوجد شخص بلا عيوب، لا يوجد شخص بلا مزايا، إذا لم تعرف مزاياك فاسأل الآخرين وستُفاجأ بحجم المواهب التي تكتنزها ولا تدركها وتعرف قيمتها.
ثانيا: اروِ ذاتك: تنبت في صدورنا حدائق ملونة. تذبل وتنطفئ إذا لم نروها بكلمات التشجيع. فإذا بخل الآخرون فيها عليك، فرددها أنت على مسامعك، ستزهر وتشرق وترتفع.
ثالثا: حافِظ على أصالتك. نقترف ذنبا عظيما عندما نقارن أنفسنا بآخرين، فتخور قوانا وننهار عندما لا نحقق ما حققوا. جميل جدا أن تكون لنا قدوات. نتعلم ونستلهم منهم، لكن لا تفكر أبدا في أن تنتحل شخصية أحد. فلن تجيدها كما يفعل. لك شخصيتك الأصيلة فلم تبحث عن مزيفة؟ المقارنات تحطمها وتهدمنا. فلا تسمح لأحد أن يهشم صروح ثقتك الشامخة بنفسك.
رابعا: اعتن بمفضلتك. لدينا في حياتنا الافتراضية مفضلات في حسابات وسائل التواصل الاجتماعي. نحتفظ فيها بأشياء تهمنا. أصدقاؤك هم مفضلتك التي يجب أن تستمد منها البهجة والكلمة الحلوة والحماس والثقة. احرص ألا تكون مفضلتك مصدرا لألمك، وإنما سعادتك.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها