مؤشرات العاصمة الحضارية

|

شهدت أمس الحفل الخاص بالملتقى الثاني للمرصد الحضري لمدينة الرياض بحضور الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة. وسعدت بالاطلاع على تقرير "المؤشرات الحضرية لمدينة الرياض" لعام 1438هـ. هناك عشرة محاور رئيسة يتم رصدها وتشمل: الخدمات العامة، والتنمية الاجتماعية، والاقتصادية، والنقل المستدام، والبنية التحتية، والإسكان، والبيئة المستدامة، والإدارة المحلية، والترفيه.
الرياض تم اختيارها ضمن سبع مدن على مستوى العالم، لتكون أحد مراكز البيانات التي ستوفر نموذجا لمراقبة التقدم نحو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. هناك نحو 56.2 في المائة من السكان السعوديين يملكون مساكنهم، و98 في المائة من الأسر تقيم في مساكن مخدومة بشبكة المياه، و84 في المائة مخدومة بالصرف الصحي، و99.9 في المائة مخدومة بالكهرباء.
القطاع الخاص يستوعب 28.2 من السعوديين العاملين في الرياض. والمستهدف في 2030 أن يصل التوطين إلى 50 في المائة.
وتحتل الرياض المرتبة 48 بين مدن العالم من ناحية تعداد السكان. وفي 2050 سيقفز عدد السكان إلى 9.5 مليون. وهناك 22 طبيبا لكل عشرة آلاف نسمة. وهناك عشرة آلاف سرير، أي ما يعادل 19 سريرا لكل عشرة آلاف من السكان.
جرائم العنف بلغت 41 جريمة لكل 100 ألف، وهذا يخص الجرائم التي تفضي للقتل أو الإصابة.
وتبلغ نسبة النساء اللاتي بلغن 30 عاما ولم يتزوجن 3.2 في المائة. أما حالات الطلاق فقد بلغت 42 حالة لكل 100 حالة زواج، وهي تعتبر من أعلى المعدلات بين مدن المملكة. نسبة العاملات في القطاع الحكومي من السعوديات 18 في المائة من العاملين.
رضا السكان عن جودة الحياة في الرياض بلغ 76 في المائة. والخدمات الأعلى التي حصلت على الرضا هي السلامة العامة والكهرباء والاتصالات والحدائق ومرافق الترفيه.
بين شفافية الأبيض والأسود، تظهر صورة العاصمة، في مقارنات بمدن عالمية أخرى، تتباهى بمنجزها، وتطمح لجعل مستوى الحياة في هذه المدينة أكثر بهجة.
الرياض يتزايد عدد سكانها بشكل مضطرد ويتعايش فيها مع السعوديين وافدون من 140 جنسية.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها