الأخيرة

بعد تحليل النظام الغذائي لـ 1000 شخص .. العلماء يجدون علاجا فعالا للاكتئاب

ضمن دراسة استغرقت أكثر من أربع سنوات، أكد خبراء أمريكيون أن محبي اللحوم الحمراء هم أكثر عرضة للاكتئاب من أولئك الذين يتناولون الخضراوات والفواكه، مؤكدين أن اللحوم تلعب دورا رئيسا في إصابة الإنسان بالكآبة.
ووفقا للباحثين في المركز الطبي لجامعة راش وأعضاء أكاديمية العلوم العصبية في الولايات المتحدة، فإن الاستهلاك المنتظم للفواكه والخضراوات هو أسهل طريقة للتغلب على الاكتئاب، بحسب ما ذكرت صحيفة "تلجراف".
ومع ذلك، فإن دراسة العلماء الأمريكيين تهدف إلى منع الاكتئاب لدى كبار السن، وحلل الخبراء النظام الغذائي لأكثر من 1000 شخص تبدأ أعمارهم من 80 عاما لمدة ست سنوات.
وخلص العلماء إلى أن الناس الذين تجنبوا اللحوم الحمراء والدهون المشبعة والسكر وفضلوا الفواكه والخضراوات، أقل عرضة للإصابة بالاضطرابات الاكتئابية بنسبة 11 في المائة، ولدى الناس الذين أساس نظامهم الغذائي اللحوم، كان خطر الاكتئاب مرتفعا.
وقال الدكتور لوريل شيريان، عضو الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب: "الاكتئاب شائع لدى كبار السن وأكثر شيوعا لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الذاكرة، وغالبا ما تكون التغيرات في نمط الحياة مصحوبة بأخذ الأدوية، لذلك أردنا التأكد من أن النظام الغذائي يمكن أن يكون فعالا في الحد من خطر الاكتئاب".
ويلاحظ الدكتور شيريان أنه من الضروري مواصلة البحث لتحديد الميزات الجديدة نتيجة تناول الفواكه والخضراوات لمنع ظهور الاكتئاب لدى كبار السن.
والكآبة أو الاكتئاب النفسي هو اعتلال عقلي يعاني فيه الشخص الحزن والمشاعر السلبية لفترات طويلة، وفقدان الحماس وعدم الاكتراث، وتصادفه مشاعر القلق والحزن والتشاؤم والذنب وضيق في الصدر مع انعدام وجود هدف للحياة، ما يجعل الفرد يفتقد الواقع والهدف في الحياة.
وهو أيضا أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا ويصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تتسم بخلل في المزاج، وأهم ما يميز الاكتئاب هو الانخفاض التدريجي - أو الحاد والمتسارع أحيانا - في المزاج والنفور من الأنشطة.
ويمكن أن يكون له تأثير سلبي في أفكار الشخص، وسلوكه، ومشاعره، ونظرته إلى العالم والرفاهية المادية، وقد يشعر المعانون الكآبة بالحزن، والرغبة في البكاء، والقلق، والفراغ، وانعدام الأمل والقيمة، وقلة الحيلة، والشعور بالذنب، وتعكر المزاج، والألم المعنوي، والاضطراب.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة