FINANCIAL TIMES

ما المتوقع بشأن أصول جنوب إفريقيا؟

كان رد فعل أسواق السندات والعملة في البلاد حاداً عقب استقالة الرئيس جيكوب زوما في الأسبوع قبل الماضي، وذلك بسبب الوعد بالتغيير الذي طال انتظاره.
عند مقارنة أداء مؤشر بورصة جوهانسبورج يأداء مؤشر مورجان ستانلي المركب للأسواق الناشئة، سيكون من الصعب رؤية حدوث أي شيء في جنوب إفريقيا يُميّزها عن الأسواق الناشئة ككل.
لنتوقع المزيد من نفس الشيء هذا الأسبوع: هناك الكثير يأتي على شكل أخبار قصيرة الأمد التي من شأنها تحريك السندات والراند، لكن بحسب تعبير كيران كورتيس من وكالة أبردين ستاندرد للاستثمارات، لا يوجد شيء سيعمل “فعلاً على تحريك آفاق النمو هيكلياً”.
في جميع فئات الأصول، كان تغيير الرئيس في الأسبوع الماضي قد تم احتسابه إلى حد كبير - فهي مجرد مسألة وقت. ستأخذ الأسهم وجهة النظر الأطول، وعلى أية حال فإن كثيرا من الشركات المُدرجة في بورصة جوهانسبورج، تُمارس كثير من أعمالها خارج جنوب إفريقيا.
السندات والراند من المرجح أن يكونا أكثر تقلباً بكثير. حيث انخفض العائد على السندات الحكومية القياسية من 8.4 في المائة إلى 8.1 في المائة الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تحرك في الاتجاه المعاكس من قِبل مؤشر جيه بي مورجان العالمي للسندات السيادية في الأسواق الناشئة.
ما إذا سيتكرر ذلك النمط هذا الأسبوع، فهذا يتوقف على مسألتين رئيستين: ماذا يوجد في الموازنة الجديدة، ومن سيتم اختياره كوزير مالية لتسلمها. كما ستتم مراقبة التعيينات الوزارية الأخرى أيضاً عن كثب.
بمجرد التغلب على العقبات المباشرة للأسبوع الحالي، يتوقع جون آشبورن من وكالة كابيتال إيكونومكس أن يتعرض الراند للضعف خلال العام. ويضيف: “هناك تفاؤل موجود أصلا سينزل إلى أرض الواقع على المدى الطويل”.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES