أخبار اقتصادية- عالمية

اعتماد الشركات الناشئة السعودية في «وادي السليكون الأوروبي» خلال النصف الثاني

تشرع غرف التجارة والصناعة الإقليمية لريادة الأعمال في ألمانيا في النصف الثاني من العام الجاري 2018، في اعتماد رواد الأعمال السعوديين الشباب وربطهم بمجتمع الأعمال الألماني، بهدف دعم مجتمع الشركات الناشئة المحلية في المملكة.
وقال لـ"الاقتصادية" أوليفر أوهمز؛ المندوب الإقليمي لغرفة الصناعة والتجارة الألمانية في السعودية والخليج، إن بلاده تدعم فكرة إدخال الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم إلى مجتمع الأعمال المحلي في ألمانيا، ليس فقط في برلين، بل أيضا في هامبورج ودورتموند وميونيخ، مبينا أنه سيتم البدء في إدخال رواد الأعمال السعوديين الشباب إلى هذا البرنامج الناجح جدا لتطوير الشبكات والأعمال.
وأوضح، أن العاصمة الألمانية برلين هي "وادي السليكون الأوروبي" للمشاريع الناشئة، وهناك كثير من التجارب التي يمكن أن يستفيد منها رواد الأعمال السعوديون الشباب، مشيرا إلى أن الأفكار الذكية التي تعمل بشكل جيد في السعودية ذات أهمية للسوق الألمانية أيضا والعكس صحيح.
وأشار إلى أن ألمانيا تعد من بين البلدان العشرة الأوائل في جميع أنحاء العالم في فئات ثقافة الأعمال الناشئة، والاستيعاب والتكنولوجيا والمنافسة، مبينا أن القيمة الإجمالية للاستثمارات في الشركات الناشئة ارتفعت بنسبة 88 في المائة لتصل إلى ما يقرب من 4.3 مليار يورو، أي ما يتجاوز الرقم القياسي السابق لعام 2015 البالغ حينها بنسبة 29 في المائة.
ومن المقرر أن ينظم مكتب الاتصال الألماني- السعودي للشؤون الاقتصادية GESALO، مسابقة "انطلاقة مبتدئي الأعمال الألمانية - السعودية الأولى، التي ستعقد في الرياض في الثامن من آذار (مارس) المقبل، بالتعاون مع السفارة الألمانية في الرياض، وعدد من الجهات الأخرى.
والتسجيل مفتوح الآن إلكترونيا وبإمكان الراغبين والمهتمين بالمشاركة، في تسجيل نماذج أعمالهم ومنتجاتهم إلكترونيا على الإنترنت حتى الخامس من شهر آذار (مارس)، ومن ثم ستتاح الفرصة لأفضل عشر شركات ومؤسسات ناشئة، والحصول على فرصة لتقديم أفكارهم التجارية أمام أعضاء مجتمع الأعمال الألماني المحلي.
وستكون المسابقة مفتوحة لأي شركة أو مؤسسة ناشئة سعودية تأسست عام 2015 أو في وقت لاحق في مجالات الابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال الاجتماعية، فيما ستكون هيئة التحكيم رفيعة المستوى تتضمن ديتر هالي؛ السفير الألماني لدى المملكة.
وقال أوليفر، "نحن نعتزم دعم الشباب السعودي من خلال خبراتنا وشبكتنا المنتشرة حول العالم، وسيتم اختيار أفضل اثنين من مبتدئي الأعمال وسيفوزان بجولة مبتدئي الأعمال في ألمانيا لمدة أربعة أيام، وسيتم تسليط الضوء على مؤسساتهم أو شركاتهم الناشئة، وذلك بحصولهم على فرصة المشاركة في ملتقى الأعمال Mena بحضور ضيوف مميزين وبعض رجال الأعمال البارزين من السعودية وألمانيا.
وأضاف، أنه قبل عقد "ملتقى الأعمال" في برلين في الثامن من نيسان (أبريل) المقبل، وبعد إقامته، ستكون هناك فرصة سانحة للغوص في انطلاقة "مبتدئي الأعمال"، لإجراء محادثات ثنائية بين رواد الأعمال مع رجال أعمال ومستثمرين ألمان لهم تجاربهم الناجحة.
وبين "نحن نقدم فرصة إلى رواد الأعمال السعوديين الشباب، للتواصل مباشرة مع قادة الصناعة والمستثمرين ذوي الخبرات العالمية، والعملاء الجدد المحتملين من ألمانيا والمملكة ومنطقة الخليج"، مشيرا إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة وأفكار الأعمال المبتكرة هي الدوافع الرئيسة للاقتصاد الألماني وهو قطاع متنامٍ في السعودية.
وأضاف، "مشروعنا يجذب اهتماما كبيرا من قبل مجتمع الأعمال الألماني، وكذلك للشركات الألمانية العاملة في المملكة التي ترغب في توظيف الشباب السعودي، وذلك أحد الموضوعات الأساسية في المملكة، وأيضا نحن نهدف إلى المساهمة بشكل أكبر من خلال تبادل أقوى بين السعودية وألمانيا، من خلال الشركات الشهيرة مثل لوفتهانزا، ايرباص، ديتاساد، رولاند بيرغر، شركة الجفالي للمنتجات الصناعية "جيبكو / بنز"، شركة الإيوان الطبية، ومركز كونراد-أديناور".
وأكد أن المسابقة تنظم لسببين، أولهما دعم مجتمع الشركات الناشئة المحلية وربطها مع مجتمع الأعمال الألماني، في كل من السعودية وألمانيا، وثانيهما إبراز وجوه جديدة وشابة من المملكة من رواد الأعمال الشباب الذين لديهم أفكار رائعة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية