ثقافة وفنون

أن تعيش فتقرأ

صدقيني لم يعد في العمر سـعـة لكل هذا الحديث، مهما بدا جميلا وموغلا في النقاء! لو عددت لك هذه الكتب، والمنجز منها، وما ينبغي إنجازه، وما أقرؤه وما يتحتم عليَّ قراءته لضقت بي ذرعًا، (بجد) ... لكلٍ منَّا طريقته التي يرتضي العيش بها، وأنا لا أعلم من غرس فيَّ (تحديدا) هذا الداء حتى استشرى، واستفحل أمره، كنت أود لو أن فعلا كالقراءة يكافأ الناس عليه، ويقيمون له "مهرجاناتٍ" حقيقية لا صورية! لكنت حزت مراكز متقدمة .. ولا شك! جملة (أن تعيش فتقرأ) هذه مأخوذة عن عمدة من عمد الكتابة (مـاركيز) فيما نقلوا عنه سيرته الذاتية على ترجمتين مختلفتين ( أن تعيش فتحكي) و (نعيشها لنرويها) ,.. في الحقيقة أعجبني العنوان الآخر أكثر للسيرة الذاتية، ولا سيما أنه يتكئ على مقولة ذاعت له وهي (أن حياة المرء ليست ما يعيشه، ولكن ما يتذكره منها فيحكيه) ... أما أنا فأخذت العنوان الأول وخرجت من أسر "الحكاية" ذات "كتـابة" (لو تذكرين) فكتبت عن (أن تعيش فتكتب).
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون