أخبار اقتصادية- عالمية

واشنطن تريد علاقات اقتصادية «عادلة ومتوازنة» مع بكين

شدد ريكس تيلرسون؛ وزير الخارجية الأمريكي، أمس، في واشنطن، بحضور نظيره الصيني يانج جيتشي، على "ضرورة التوصل إلى علاقات اقتصادية عادلة ومتوازنة" بين بلديهما.
وبحسب "الألمانية"، فقد ذكرت هيذر نويرت؛ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، أن الوزيرين كررا أيضا "التزام" الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والصيني تشي جينبينج "بإبقاء الضغط على برنامجَي كوريا الشمالية النووي والصاروخي غير المشروعين"، مضيفة: "نأمل أن تقوم الصين بمزيد، لأننا نعلم أنها تستطيع فعل ذلك".
وأظهرت أرقام نشرتها بكين أن التجارة بين كوريا الشمالية والصين انخفضت بواقع النصف على مدى عام، وخلال كانون الأول (ديسمبر) فقط، تراجع إجمالي واردات بكين من بيونج يانج بنسبة تجاوزت 80 في المائة.
ولدى سؤالها عن مضمون المناقشات مع يانج جيتشي، ردت نويرت "لدينا علاقة بنّاءة مع الصين، لدينا تبادل صريح للأفكار والمعلومات"، مذكّرةً بأنّ ترمب كان "قد أبدى بكثير من الوضوح قلقه إزاء التجارة" والعجز التجاري مع بكين.
وكانت الصين قد نجحت في زيادة فائضها التجاري مع ثاني أكبر شركائها التجاريين، الولايات المتحدة، خلال 2017، وارتفع الفائض التجاري الصيني في التعاملات مع الولايات المتحدة خلال 2017 بنسبة 13 في المائة، إلى 288 مليار دولار، على الرغم من انتقادات ترمب المستمرة لرجاحة كفة المعاملات التجارية لمصلحة العملاق الصيني.
وزاد حجم التجارة بين الصين والولايات المتحدة خلال 2017 بنسبة 15.2 في المائة إلى 3.9 تريليون يوان، ليمثل 14.2 في المائة من إجمالي تجارة البلاد.
وحذر المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية من أن بلاده ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية مصالح شركاتها إذا طبقت الولايات المتحدة إجراءات حمائية في مجال التجارة من طرف واحد.
وبالعودة إلى اللقاء بين وزيري الخارجية، فقد أوضح جيتشي، أنه بإمكان الصين والولايات المتحدة المعالجة الصائبة لموضوع التجارة الثنائية بينهما، عبر فتح الأسواق و"جعل كعكة التعاون أكبر"، مشيرا إلى أن بلاده متمسكة بالإصلاح الشامل في داخلها، وبالتنمية السلمية وتعاون الفوز المشترك.
وأعرب جيتشي، عن أمله أن يسعى الجانب الأمريكي لملاقاة الصين في منتصف الطريق، لضمان تطور مستقر وسليم للعلاقات الثنائية على المدى الطويل، مضيفا أن العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية ــ الأمريكية تكاملية في طبيعتها، وتحقق منافع هائلة لكلا الشعبين.
وحث جيتشي، الولايات المتحدة على التعاون مع بلاده في مجالات مثل الطاقة وإنشاء البنى التحتية، وفي إطار مبادرة الحزام والطريق، إضافة إلى تعزيز التنسيق حول بواعث القلق في الاقتصاد العالمي.
من جانبه، أكد تيليرسون أن الجانب الأمريكي يرغب في العمل مع الصين لتوطيد وتوسيع التعاون المتبادل، والسعي لتسوية القضايا الاقتصادية والتجارية بينهما بطريقة أكثر فاعلية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية