أخبار اقتصادية- عالمية

245 مليار يورو فائض تجاري ألماني في 2017

تراجع الفائض التجاري الألماني المثير للجدل قليلا إلى 244.9 مليار يورو في 2017 مقابل 248.9 مليار يورو في 2016.
ويعد هذا الفائض مزعجا خاصة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتسجل ألمانيا فائضا قويا في الميزان التجاري منذ سنوات، ما يثير انتقادات هائلة بين الدول التي تعتمد بصورة كبيرة على الواردات، حيث يعتبرون أن هذا الفائض يشكل خللا هائلا في التجارة العالمية. وبحسب "الألمانية"، فقد انتقد ترمب ألمانيا في كانون الثاني (يناير) بسبب ارتفاع فائضها التجاري مع بلاده، مهددا بفرض رسوم جمركية لتصحيح الخلل، وهو ما يمكن أن يعود بالضرر على صناعة السيارات الألمانية.
وفي أوروبا توجه انتقادات لألمانيا بأنها لا تستورد ولا تستثمر ما يكفي في الدول الأوروبية، ويؤكد اتفاق عقد الائتلاف بين المحافظين والاشتراكيين على الرغبة المستمرة في توفير فرص تصدير للشركات الألمانية إلى الأسواق العالمية.
وليس من المتوقع أن تخفت هذه الانتقادات قريبا، بعدما توقع اتحاد التجارة الخارجية الألماني تسجيل مستوى قياسي جديد في 2018، وتوقع الاتحاد ارتفاع الصادرات بـ5 في المائة أخرى في العام الجاري إلى 1.34 تريليون يورو، بينما من المتوقع أن ترتفع الواردات بـ7 في المائة إلى 1.104 تريليون يورو.
وحققت الصادرات الألمانية العام الماضي أسرع نمو لها منذ عام 2011 مسجلة رقما قياسيا سنويا جديدا للعام الرابع على التوالي، مدعومة بتعافي الاقتصاد العالمي.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي أن الشركات الألمانية صدّرت في 2017 بضائع بقيمة تقل قليلا عن 1.28 تريليون يورو (1.57 تريليون دولار)، بارتفاع بـ 6.3 في المائة عن عام 2016 . وكانت الصادرات ارتفعت في 2011 بـ 11.5 في المائة، بينما زادت الواردات خلال الفترة نفسها بـ 8.3 في المائة لتصل إلى 1.03 تريليون يورو.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية