الناس

«معهد مسك للفنون» ينظم أول معرض للكتب الفنية في المملكة

يقيم "معهد مسك للفنون" "معرض جدة للكتب الفنية" في مدينة جدة خلال الفترة 8 - 11 فبراير الجاري، متزامناً مع فعالية " 21،39"، في دورتها الخامسة التي أطلقها "المجلس الفني السعودي".
ويعتبر هذا المعرض الأول من نوعه في المملكة، ويبدأ برنامجه، في يومه الأول، بجلسة افتتاحية لكبار الشخصيات، ثم تنطلق أنشطته، في اليوم التالي، بتنفيذ عدد من ورش العمل والعروض وندوات حوارية حول الطباعة وإصدار الكتب.
ويشارك في هذه التظاهرة مجموعة مختارة من الناشرين المستقلين والفنانين والمصممين المبدعين ممن يعملون في مجال المطبوعات، وسيشهد حضوراً لافتاً للعنصر النسائي.
ويرى المنظمون أن هذا المعرض سيشكل نافذة لاكتشاف الكتب الحديثة الخاصة بالفنون والإبداع والابتكارات التي ظهرت في تصميمه الورقي.
كما سيصاحب المعرض تلك البرامج التي من شأنها التركيز على طباعة الكتب ونشرها، ومنها عرض كتب ثنائية اللغة طوال فترة المعرض لاستقطاب الجمهور المحلي والدولي على حدٍ سواء، وسيكون المعرض وجهة متميزة للكثير من الأفراد والمهتمين والمؤسسات ذات العلاقة من جدة وخارجها؛ لما سيمثله للجميع من جسر التقاء وتعرف على مختلف الأعمال المنشورة لمجتمع الفنون في جدة والمملكة عموماً.
ومن خلال التركيز على البرنامج يتضح دور "معهد مسك للفنون" في العمل على تعزيز التفاعل مع الفنون والأدب وأشكال التعبير المتاحة الأخرى.
وستشارك في المعرض مجموعة من الفنانين والعارضين مثال بسمة فلمبان، ومجلة "ديستينيشن جدة"، و"كرت وأخواته"، و"رضوان براذرز"، و"ثينك تانك"، ومشروع "القصة الأخرى"، ومازن ميماني، وسارة طيبة، ونور طيبة، وزارا دار، ومجلة "ترايب"، و"فنجان"، وعمر هاشاني، و"شوز & دراما"، وزينب المشاط، ومجلة "وتد"، ورنين بخاري، وعبير باجندوح، وإيب لووب.
وسيقدم المصمم الجرافيكي محمد شرف ورشة عمل حول صنع الشعارات الطباعة بالأحرف العربية، بينما ستقدم الفنانتان زينب المشاط وسارة الفرحان ورشة عمل حول إعداد المجلات الشخصية الصغيرة.
وكان قد اختار "معهد مسك للفنون" صالة "أثر" في جدة لتنظيم هذا المعرض، بالتعاون مع مؤسسة "كروسواي"، ومعرض "محجوز بالكامل"، واستوديو "بريك لاب" الذي صمم أجنحة المعرض.
يُذكر أنّ "معهد مسك للفنون"، الناشئ حديثاً، يرأسه الفنان أحمد ماطر، ويُعد مركزاً رائداً لثقافة الفن والإبداع بمختلف أشكالهما في المملكة، إذ يعمل على إنتاج الأعمال الفنية، الحديثة منها خاصة، ورعايتها وانتشارها، وتمكين المواهب المبدعة بصفتهم ركيزة أساسية في المجتمع، وصقل تجاربهم وتوسيع رقعة حضورهم والتعريف بهم عالمياً.
ويعمل المعهد على توثيق الصلات بالتجارب الأخرى، والتبادل المعرفي وتنويع المثاقفة وعقد اللقاءات الحضارية النوعية مع الآخر، وذلك عبر جسور عديدة مثل إقامة المعارض والفعاليات الدولية، وإنشاء شبكة اتصال للمبدعين في العالم، إضافة إلى تنفيذ برامج تعليمية خاصة بالإبداع والفنون في المدارس والجامعات داخل المملكة العربية السعودية.
ويعد المعهد أحد الروافد المهمة لمؤسسة "مسك الخيرية" التي أسسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة، في 2013م، التي تسعى في مسار "رؤية المملكة 2030"، وهي مؤسسة غير ربحية فاعلة في صناعة الأجيال برؤية عصرية تتوق إلى التقدم ومواكبة العالم المتجدد.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس