الناس

«التعليم» : نعمل على تحسين المخرجات ليكون التميز سلوكا يوميا

قال الدكتور نياف الجابري وكيل الوزارة للتعليم، إن وزارته تعمل على رفع مستوى الدافعية للتعليم والتعلم، وذلك وفق خطة لتفعيل معايير التميز ليكون التميز سلوكا يوميا في المجتمع التعليمي يعمل على تحسين مخرجات التعليم لإحداث النقلة النوعية لتحقيق رؤية المملكة 2030.
وأكد الجابري خلال المؤتمر الصحافي في الرياض أمس، أن تعزيز المتميزين في الميدان التعليمي يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، منوهاً أنه سيتم في حفل الجائزة في دورتها الثامنة تكريم 115 تربويا وتربوية وطالبا وطالبة، وصلوا للتصفيات النهائية للجائزة عبر عدد من الجولات التحكيمية الدقيقة والموضوعية، وذلك وفق معايير شاملة لجوانب الأداء مدعمة بالوثائق والدلائل والشواهد.
وزاد: "إن مثل هذه الجوائز تعزز التنافس بين المعلمين، وأنها انعكست إيجابا على واقع العملية التعليمية والتربوية في الميدان الأمر الذي بث روح التنافس بين المدارس حاثا جميع مدارس المنطقة على المسارعة في المشاركة في البرامج العلمية والثقافية والعلمية والتميز فيها".
وأشار إلى أنه غير متوقع أن تشمل الجائزة التعليم العالي في الوقت الحالي، وذلك لإنه مختلف كلياً عن التعليم العام.
من جانبه، قال الدكتور محمد الطويان الأمين العام للجائزة: " إن تحكيم الجائزة يمر خلال عدد من اللجان على مستويين، تبدأ على مستوى إدارات التعليم المستوى الفرعي، حيث تقوم اللجان المعنية بتحكيم ملفات المرشحين والمرشحات من منسوبي الإدارة تربويين و طلاب، ومقابلة المرشحين والمرشحات على الواقع وتحكيم إنجازاتهم، وإعداد قوائم الفائزين والفائزات لجميع المجالات ورفعها لرئيس اللجنة الفرعية للجائزة، وإعداد تقرير نهائي يتضمن قوائم المرشحين والمرشحات وأسماء الفائزين والفائزات للجنة المركزية في الأمانة العامة للجائزة".
وأشار إلى أن من ضمن اللجان العاملة في التحكيم أساتذة الجامعات وبيوت الخبرة وفق تنوع مجالات الجائزة حيث يتم تحكيم الملفات المرشحة مكتبيا قبل أن تقوم بعمل زيارات ميدانية لتقويم العشرة الأوائل من المرشحين في كل فئة على أرض الواقع، حيث يتم إعداد التقرير النهائي متضمنا تحليل واقع التحكيم و قوائم أسماء الفائزين والفائزات بجميع الفئات، والمشاركات ومستواها ونتائجها وأوجه التطوير، ثم ترفع أسماء الفائزين و الفائزات لوزير التعليم لاعتمادها.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس