أخبار اقتصادية- عالمية

الاتحاد الأوروبي يحذر بريطانيا من نفاد الوقت بشأن محادثات «بريكست»

دعا ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن "بريكست" أمس، قبل لقائه تيريزا ماي رئيسة الحكومة البريطانية في لندن، إلى عدم إضاعة أي دقيقة في المساعي المبذولة للتوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وقال بارنييه في تصريح ل"بي بي سي" و"سكاي نيوز" قبيل مغادرته بروكسل للتوجه إلى لندن "شعوري أنه لم يعد مسموحا لنا إضاعة ولا دقيقة واحدة، إذا أردنا التوصل إلى اتفاق"، وفقا لـ"الفرنسية".
واستقبلت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية أمس، في لندن ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي وسط أجواء من التوتر تسود الحكومة المحافظة بشأن توجهات "بريكست"، ومؤامرات تهدف إلى إسقاطها.
واجتمع بارنييه أيضا مع ديفيد ديفيس الوزير البريطاني المكلف بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي، وهي المرة الأولى منذ بداية المفاوضات حول "بريكست" التي اجتمع فيها الرجلان في العاصمة البريطانية للبحث في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حين كانا يجتمعان في بروكسل.
وقالت الحكومة البريطانية إن المحادثات تركزت حول المفاوضات المقبلة المتعلقة بفترة تطبيق "بريكست"، والمراحل المقبلة لبناء شراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وفي كانون الأول (ديسمبر)، توصلت لندن وبروكسل إلى اتفاق مبدئي بشأن انفصالهما، وعليهما الاتفاق الآن على الفترة الانتقالية لما بعد "بريكست" والعلاقة المستقبلية.
وتعقد المحادثات في لندن عشية بدء جلسة تفاوضية جديدة، من اليوم حتى الجمعة في بروكسل.
وستتناول المناقشات بين الوفدين الأوروبي والبريطاني الجوانب التقنية لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد، والحدود والعلاقة بين مقاطعة إيرلندا الشمالية والجمهورية الإيرلندية، والفترة الانتقالية التي يفترض أن تبدأ في 29 آذار (مارس) 2019 وتستمر سنتين.
وسيخصص يوم الجمعة للقاء بين منسقي الطرفين يفترض أن يسمح للندن بتحديث توقعاتها بشأن علاقتها المقبلة بالاتحاد الأوروبي وهي محور المناقشات التي تبدأ اليوم.
وكان الاتحاد الأوروبي قد عبر أمس، عن موقفه من التفاوض حول المرحلة الانتقالية ما بعد "بريكست" التي ترغب فيها بريطانيا. ووافقت الدول الـ27 الأخرى في الاتحاد على مبدأ "انتقال وفق الوضع الراهن لكن بدون أي تمثيل مؤسساتي" لبريطانيا كما قالت سابين وياند مساعدة بارنييه.
ما زالت المرحلة الانتقالية تثير خلافات بين المحافظين في حزب تيريزا ماي. ويخشى نواب خصوصا أن تصبح المملكة المتحدة تابعة للاتحاد كونها ستواصل تطبيق القواعد الأوروبية بدون أن يكون لها رأي تبديه. من جهة ثانية، يخشى بعض مؤيدي "بريكست" أن تتراجع ماي عن وعدها الانسحاب من الاتحاد الجمركي ويطالبونها بإعلان نواياها. ويتوقع أن تشكل هذه القضايا محور مناقشات حادة هذا الأسبوع في اجتماعات وزارية في لندن تهدف إلى توضيح موقف الحكومة وتقول الصحف البريطانية إنها "قابلة للانفجار".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية