الرياضة

«النفس الضعيفة» تلاحق الهلال

منح الاتحاد القطري لكرة القدم الضوء الأخضر لنظيره الإيراني لتكون ملاعب العاصمة الدوحة هي الأرض المحايدة لاستضافة مبارياته أمام الفرق السعودية خلال دور المجموعات من دوري أبطال آسيا، رغم اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الملاعب المحايدة التي ستستضيف المواجهات السعودية الإيرانية في النسخة الجديدة من البطولة القارية.
ووضعت قرعة دوري المجموعات الهلال في المجموعة D، التي تضم إلى جانبه أيضا العين الإماراتي، استقلال طهران الإيراني، والريان القطري.
وأسر لـ "الاقتصادية" مصدر خاص، بأن الاتحاد القطري هو من بادر لنظيره الإيراني باستضافة مباريات الفرق الإيرانية المقررة خارج بلاده ضمن دوري أبطال آسيا، مع تكفله بكافة النفقات ما دفع الأخير للموافقة على الفور، وطالب من "الآسيوي" سرعة تغيير أرض المواجهة أمام الهلال.
وأصدر نادي الاستقلال أمس بيانا صحافيا يطلب فيه من "الآسيوي"، اعتماد الدوحة بدلا عن مسقط لاستضافة مواجهة الاستقلال بالهلال المقررة في الـ 20 من شباط (فبراير) الحالي.
واعترض النادي الإيراني بصورة رسميةً على قرار الاتحاد الآسيوي باختيار عمان كأرض محايدة ضد الهلال رغم اختياره في وقت سابق ستاد السيب الرياضي في مسقط ملعباً لاستضافة المواجهة، حيث طالب في البيان أنه اختار قطر أرض محايدة وأنه لن يتنازل عن ذلك.
ولا ترتبط قطر بمواقف جيدة مع نادي الهلال، إذ تحتفظ الذاكرة بحادثة غريبة في شهر رمضان الماضي حينما حطت بعثة الأزرق الرحال في مطار الدوحة تمهيدا لمواجهة استقلال الأحواز الإيراني في إياب دور الـ16 من النسخة الماضية لدوري أبطال آسيا، إذ اضطرت البعثة لتناول وجبة إفطارها في الحافلة، بعد هبوطها في مطار الدوحة قبل زوال الشمس بعشر دقائق، حيث لم يكن هناك إلا خالد المغيربي مساعد أمين عام النادي لشؤون كرة القدم وفهد المديد المنسق العام، قبل أن يستغل اللاعبون الحافلة التي وضعت فيها بعض الوجبات الخفيفة التي تناولها اللاعبون، وسط تجاهل تام من قبل القطريين على الرغم من أن الأزرق يعتبر الطرف المستضيف للمقابلة بعد اختياره الدوحة أرضا مُحايدة لمبارياته في البطولة الآسيوية، في الوقت الذي تحولت فيه الخدمات والتسهيلات للضيف بعد فتح إدارة نادي السد القطري، ملاعبها لاستقبال تدريبات الإيرانيين، بينما استبدل الاتحاد القطري لكرة القدم الفندق الخاص باقامتهم بآخر لتوفير أعلى درجات الراحة للبعثة بعد شكوى الضيوف من الفندق الذي اختاروه لهم أولا، ما يؤكد ضعف الاتحاد القطري وتفضيله طرفا على الآخر.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الرياضة