الناس

معرض القاهرة للكتاب يشهد حفل توقيع كتب لأدباء وكتاب سعوديين

بعد ما عكسته مشاركة المملكة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 49 من عمق تاريخي للعلاقات والروابط المتينة مع مصر، ودعمها الحراك الثقافي المميز عربيا ودوليا، استضاف الصالون الثقافي للجناح السعودي، حفل توقيع كتب لعدد من الأدباء والكتاب السعوديين الذين شهدت مؤلفاتهم إقبالا جماهيريا من الزائرين.
وعبَّر الكتاب والأدباء السعوديون خلال حفل التوقيع عن سعادتهم بالوجود داخل الجناح السعودي بشكل خاص ومعرض القاهرة الدولي للكتاب بشكل عام، مشيدين بمعرض القاهرة بوصفه إحدى المنارات الثقافية العربية والعالمية وبالحضور المتميز للجناح السعودي، وما يعكسه من صورة حضارية راقية للثقافة السعودية والإبداع السعودي الذي أصبح ينافس بقوة على المستويين العربي والدولي، والدعم الذي تقدمه المملكة للأدباء والمبدعين.
وشهد المعرض في يومه السابع أمس نسبة زيارة مرتفعة بلغت أكثر من 360 ألف زائر، إذ تخطت أعداد رواده منذ افتتاحه وحتى أمس حاجز 2.8 مليون زائر.
وتشارك في المعرض في دورته الحالية 27 دولة منها 17 دولة عربية، وعشر دول أجنبية، و849 ناشرا، منهم عشرة أجانب، و367 ناشرا عربيا، وعشرة ناشرين أجانب وناشرون أفارقة، كما تشارك سبع مؤسسات صحافية، و33 مؤسسة حكومية. ويصل عدد الأجنحة في المعرض 1194 جناحا، وسور الأزبكية 117 كشكا.
وتحل الجزائر ضيف شرف المعرض ويحمل شعار "القوى الناعمة..كيف؟"، وشخصية المعرض هو عبد الرحمن الشرقاوي.
ويعد معرض القاهرة الدولي من أكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط، بدأ في عام 1969، آنذاك كانت القاهرة تحتفل بعيدها الألفي، فقرر ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك الاحتفال بالعيد ثقافيًا، فعهد إلى الكاتبة والباحثة سهير القلماوي الإشراف على إقامة أول معرض للكتاب، لهذا احتفلت دورة 2008 بالقلماوي باعتبارها شخصية العام.
ويقام في إجازة نصف العام الدراسي في نهاية شهر يناير في أرض المعارض بمدينة نصر في القاهرة وقاعة المعارض في قاعة المؤتمرات، ومدته الرسمية 12 يوما ولكن يتم مده ثلاتة أيام أخرى نظرا للإقبال الجماهيري الكبير فتكون مدته الإجمالية أسبوعان.
جرت العادة أن يكون اليوم الأول للافتتاح الرسمي، واليوم الثاني للناشرين، وثالث الأيام وما يليه للجمهور يشارك فيه ناشرون من مختلف الدول العربية والأجنبية ويقام فيه أيضا عديد من الندوات الثقافية، إضافة إلى عروض السينما والمسرح والمعارض التشكيلية والعروض الموسيقية.
وتمت إضافة جزء من سوق سور الأزبكيه المخصص للكتب المستعملة التي تباع بأسعار زهيدة. ويعد المعرض فرصة نادرة للقاءات الثقافية وتبادل الأفكار حيث يقصده آلاف من جميع أنحاء الجمهورية ومن الخارج.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس