أخبار اقتصادية- خليجية

.. وتستحوذ على نصيب الأسد من تجارة الرياض مع دول الخليج

استحوذت الإمارات على نصيب الأسد من التجارة السعودية مع دول الخليج، إذ شكلت نحو 59 في المائة من صادرات السعودية السلعية لدول الخليج خلال الربع الثالث من العام الماضي 2017، فيما شكلت 74 في المائة من الواردات.
وفقا لبيانات صادرة من الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغت الصادرات السعودية السلعية إلى الإمارات خلال الربع الثالث من العام الماضي، نحو 6.8 مليار ريال، بزيادة 24.1 في المائة بما يعادل 1.3 مليار ريال، مقارنة بالربع الثالث من عام 2016 البالغة 5.5 مليار ريال.
في حين بلغت واردات السعودية من الإمارات خلال الربع الثالث من عام 2017، نحو 7.8 مليار ريال، بارتفاع 14.7 في المائة بما قيمته مليار ريال، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق له البالغة 6.8 مليار ريال.
وعلى أساس ربعي، ارتفعت الصادرات السلعية خلال الربع الثالث بنسبة 11.5 في المائة بما يعادل 700 مليون ريال، إذ بلغت قيمة الصادرات خلال الربع الثاني من 2017 نحو 6.1 مليار ريال. فيما تراجعت الواردات خلال الفترة نفسها بنسبة طفيفة تقدر بـ 4 في المائة، أي ما يعادل 342 مليون ريال.
ووفقا للبيانات، فإن الإمارات تأتي سادس أكبر شريك تجاري للسعودية والأول عربيا، في حين تعد السعودية رابع أكبر شريك تجاري للإمارات العربية المتحدة والشريك الأول عربياً.
وتصنف السعودية ثالث أكبر مستورد من الإمارات في مجال المنتجات غير النفطية، وثاني أكبر الدول المعاد التصدير إليها، وفي المرتبة الحادية عشرة من حيث الدول المصدرة للإمارات.
وشهد التبادل التجاري بين البلدين قفزة كبيرة خلال السنوات الست الماضية، حيث ارتفع إجمالي التجارة غير النفطية بين البلدين من 55.14 مليار درهم "15 مليار دولار" عام 2011 إلى 71.58 مليار درهم العام الماضي بنسبة نمو 29.8 في المائة.
ومن المعلوم، أن الإمارات تأتي في طليعة الدول المستثمرة في السعودية باستثمارات تتخطى تسعة مليارات دولار، كما هناك أكثر من 30 شركة ومجموعة استثمارية إماراتية تنفذ مشاريع كبرى في السعودية.
وفي مجال الاستثمار العقاري في دبي، يتصدر السعوديون قائمة المستثمرين الخليجيين والعرب، باستثمارات تجاوزت مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي، أي أكثر من 13 في المائة من إجمالي الاستثمارات العربية في عقارات دبي. أما عدد المسافرين السعوديين إلى الإمارات فيصل إلى 1.9 مليون زائر سنوياً.
وتتمثل فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين السعودية والإمارات، في عديد من القطاعات، منها قطاع الطيران المدني والمطارات بما يشمل تسهيل إجراءات المطارات وبناءها وتطويرها، مع الاهتمام بتطوير المطارات الصديقة للبيئة والتنسيق والمتابعة الجوية بين البلدين.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية