محليات

الرياض وأبو ظبي.. علاقات متينة يعززها الاحترام المتبادل وروابط الدم

في الوقت الذي تبنى فيه العلاقات بين أغلب الدول على المصالح الشخصية الضيقة، بنيت العلاقات السعودية الإماراتية على أساس متين متميز ومتجذر من الاحترام والتعاون المشترك فيما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، عزز ذلك روابط الدم والإرث والمصير المشترك.
وقال لـ "الاقتصادية" عبدالرحمن الراشد المحلل السياسي، إن العلاقة بين السعودية والإمارات في تطور مستمر وتواصل دائم، مشيرا إلى أن العلاقة نمت وترعرعت من زمن طويل من أيام الشيخ زايد وملوك السعودية المتعاقبين حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سواء على المستوى السياسي أو التجاري والاقتصادي.
وأوضح الراشد، أن توجهات قيادة البلدين متقاربة في وجهات النظر السياسية دائما، ويبدو ذلك جليا في الاحترام والتقدير المتبادلين وتبادل الدعوات في المناسبات المختلفة، ولا سيما في اليوم الوطني للدولتين، ما ينعكس على العلاقة الطيبة بين الشعبين.
وأكد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على تطور العلاقات السعودية الإمارتية في جميع الجوانب، كما ينعكس ذلك الاهتمام والحرص أيضا على القيادة الإماراتية.
من جهته، قال أحمد الشهري محلل وخبير سياسي، إن العلاقة الأخوية بين المملكة والإمارات علاقة تاريخية تمتد جذورها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، مع الأسرة الحاكمة في الإمارات، من قبل أن تتوحد.
وأشار إلى التوافق بين الدولتين في كثير من القضايا أهمها القضية اليمنية، مؤكدا أن الإمارات تتوافق مع المملكة في كثير من الأمور، سواء فيما يتعلق بالأزمة مع قطر، أو بدور التحالف العربي في اليمن.
وبين الشهري، أن هناك أيضا علاقة على المستوى الشعبي تتعلق بالنسب والامتداد القبلي بين البلدين، لافتا إلى وصية الشيخ زايد لأبنائه بأن تكون المملكة عمقهم الدائم والاستراتيجي، وهو ما تمت ترجمته من قبل قادة الإمارات في كثير من المواقف.
وشهد التحالف السعودي الإماراتي عددا من المشاركات العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، إذ شاركت الإمارات ضمن القوات في تمرين "رعد الشمال"، التي تعد واحدة من أكبر التمارين العسكرية في العالم، من حيث كم ونوعية العتاد المستخدم لدى قوات الدول المشاركة، إضافة إلى أن الإمارات هي الدولة الثانية من حيث المشاركة بالعتاد العسكري، والمساهمات الواضحة في التحالف العربي لإعادة الشرعية لليمن، وتشارك في التحالف بنحو 30 طائرة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من محليات