أخبار اقتصادية- محلية

مشروعان لقياس إنتاجية الموظف وتأهيل القيادات في الأجهزة الحكومية

تعكف وزارة الخدمة المدنية ومعهد الإدارة العامة على تطوير آليات جديدة للعمل في الأجهزة الحكومية بمنظومة جديدة غير تقليدية كما كان العمل في السابق، إذ يجري العمل على مشروعين لقياس إنتاجية الموظف وتأهيل المرشحين للقيادات الإدارية في الأجهزة الحكومية.
وستعمل وزارة الخدمة المدنية على إنشاء مركز قياس لتأهيل الراغبين في الترشح للقيادات الإدارية، في حين وضع معهد الإدارة العامة مشروعا خاصا بإنتاجية موظفي الدولة.
وقال سليمان الحمدان؛ وزير الخدمة المدنية، في لقاء متلفز مسجل في الكلمة الافتتاحية لاجتماع الطاولة المستديرة: "القيادة التحويلية في القطاع الحكومي"، الذي نظمه معهد الإدارة في الرياض، أمس، إن العمل جار على إنشاء مركز قياس في الوزارة للمرشحين للقيادات الإدارية في الأجهزة الحكومية مستقبلا.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى ضمن برنامجها لإعطاء الفرصة للجميع ممن يمتلكون الكفاءة، الترشيح لمنصب الإدارة، وتطبيق الأدوات في المركز لضمان العدالة للجميع للترشح بأفضل المعايير، بدلا من العمل السابق التقليدي الذي كانت تؤخذ الخبرة له "بالأقدمية" بعين الاعتبار كأفضلية للترشيح، وشابهه كثير من القصور.
من جهته، كشف الدكتور مشبب القحطاني؛ مدير معهد الإدارة العامة، في رد على سؤال "الاقتصادية" خلال تصريحات صحافية، أن المعهد وصل إلى مراحل متقدمة في مشروع قياس إنتاجية الموظف في الأجهزة الحكومية، مشيرا إلى أن المشروع الذي بدأ العمل عليه من عام 2007 تم تطبيقه على إحدى الإدارات في المعهد وسيتم تعميمه على المعهد كله قبل تقديمه للأجهزة الحكومية للعمل به.
وأضاف الدكتور القحطاني، أن المشروع متكامل ووضع له دليلا خاصا به، فضلا عن تصميم نظام خاص، وسيكون قياس إنتاجية الموظف مقارنة بالمهام المسندة إليه والوقت المعياري المعطي لمثل هذه المهام.
وأوضح في رد على سؤال آخر لـ"الاقتصادية"، أن المعهد يجري مفاوضات مع 15 جامعة عالمية من أرقى الجامعات الدولية في تطوير الموارد البشرية، لجلب التجربة لديها وتوطينها في المعهد لفترة قادمة لمساعده الأجهزة الحكومية، مشيرا إلى أن المفاوضات ما زالت لاختيار جامعة واحدة.
وقال القحطاني، إن اجتماع الطاولة المستديرة يأتي ضمن سلسلة اللقاءات العلمية وورش العمل واجتماعات الطاولة المستديرة التي ينفذها معهد الإدارة العامة في إطار برامجه الاستراتيجية لدعم القيادات الإدارية العليا في المملكة، ومساندتها في أداء أدوارها التنموية المهمة على الصعيد الوطنيّ، ولتمكينها من الوقوف على المستجدات والمتغيرات الحديثة في الفكر الإداري المعاصر، الذي نسعى جميعاً لترسيخه دعما لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد وفق رؤية المملكة 2030.
وذكر أن الاجتماع يركز على أثر القيادة التحويلية وأهميتها في إحداث التغيير وإسهام ذلك في تحقيق رؤية المملكة.
وأشار إلى أن المعهد حرص على نقل الخبرة الدولية والمعرفة الحديثة في هذا المجال من خلال أحد الخبراء الدوليين البارزين والمتخصصين في هذا المجال وهو جون ماتون، الذي سيقوم خلال هذا الاجتماع بتفصيل الخطوات اللازمة لتفعيل القيادة التحويلية في المنظمات الحكومية.
وأكد أن تحقيق أهداف اللقاء بحاجة إلى تضافر جهود جميع المشاركين عبر التفاعل في الحوار والطروحات والمداخلات وتبادل الخبرات والتجارب بشفافية، لافتا إلى أن الحوار حول موضوعات اللقاء، سيسهم بلا شك في تحقيق الاستفادة من هذه التجارب المهمة وسيثري اللقاء بشكل إيجابي.
وركز اجتماع الطاولة المستديرة على أثر القيادة التحويلية وأهميتها في إحداث التغيير وإسهام ذلك في تحقيق رؤية المملكة 2030.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية