الناس

افتتاح معرض «روائع المملكة» في طوكيو

قال الأمير سلطان بن سلمان، إن أرض المملكة بحكم موقعها الجغرافي كانت ولا تزال ملتقى الحضارات الإنسانية وجسرا متصلا لطرق التجارة العالمية عبر التاريخ.
وأكد رئيس السياحة في كلمة له بثت عبر شاشة تلفزيونية خلال حفل افتتاح معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة عبر العصور" أمس الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المتحف الوطني الياباني، أن تنظيم هذا المعرض يأتي في مرحلة مهمة من تاريخ المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،الذي يعرف باهتمامه بالتاريخ والتراث وحرصه على التواصل الإنساني بين الشعوب ومد الجسور بين الثقافات. وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، أن الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر منذ توليه مقاليد حكم البلاد، وحتى الوقت الراهن، الكثير من الأنظمة والقرارات التي أحدثت نقلة نوعية في مجالات العناية بالتراث الحضاري للمملكة، وتوجت ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة، الذي أقره سابقاً الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأعاد الملك سلمان إقراره ووجه بتمويله مالياً وتمكينه إدارياً لتحقيق نقلة استثنائية في العناية بتراث المملكة في كل الجوانب بهدف وضع المملكة في مكانتها اللائقة بوصفها ملتقى للحضارات ومهداً للعديد منها.
وأضاف "أود أن أعبر لكم عن سعادتي بافتتاح معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة عبر العصور" في متحف طوكيو الوطني، في محطته الـ13 عالميا، والثالثة بعد أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عام 2016 بدء جولة المعرض آسيويا".
وتابع " لقد حقق المعرض منذ انطلاقته الأولى في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس عام 2010 نجاحات واضحة، عكسها عدد الزوار الذي تجاوز أربعة ملايين زائر، وما حققه من تحول في النظرة العالمية لأدوار الجزيرة العربية التي تقف المملكة العربية السعودية على غالبية مساحتها في التاريخ الإنساني والتواصل الحضاري عبر العصور".
ونوه بالعلاقات العريقة بين المملكة واليابان التي تعود إلى عصور قديمة في التاريخ، مبينا أن البلدين يشتركان في أن كلا منهما يمثل حضارة كبيرة وتقفان على إرث غني في التاريخ البشري. واستمرت هذه العلاقة وازدادت ورسوخا، وتوسعت في وقتنا الحالي لمجالات أرحب من التوافق السياسي والاقتصادي، لافتا إلى أن التواصل التراثي والثقافي الذي يمثل هذا المعرض إحدى وسائله يعد جسراً مهماً لاستمرار التواصل على مستوى الشعبين الصديقين.
وأفاد بأن العلاقات السعودية - اليابانية اتسمت بالاستقرار والاستمرار والنمو والتعاون والتنسيق المشترك، وتوجت أخيرا بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لليابان ولقائه المهم بجلالة الإمبراطور أكهيتو وأركان الحكومة اليابانية خلال شهر مارس من عام 2017.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس