الطاقة- النفط

الصين تواجه أسوأ تسرب نفطي منذ عقود

قال الاتحاد الدولي لمالكي الناقلات، إن اصطدام ناقلة النفط الإيرانية "سانشي" المحملة بـ 136 ألف طن من المحروقات، في السادس من كانون الثاني (يناير)، بسفينة شحن بضائع صينية، ترك الصين في مواجهة أسوأ تسرب نفطي منذ 35 عاما.
وما زالت السلطات تواجه صعوبات في تحديد حجم التسرب، لأنه يتغير يوما بعد يوم بسبب تيارات المياه القوية، فقد امتد أسوأ تسرب نفطي منذ عقود عبر مئات الأميال من بحر الصين الشرقي.
وظلت الناقلة مشتعلة بينما تتسرب منها حمولتها لأكثر من أسبوع قبل أن تغرق في المياه بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية، وكانت الناقلة سانتشي المسجلة في بنما تحمل ما يعادل نحو مليون برميل من المكثفات إلى كوريا الجنوبية. وبحسب "رويترز"، فقد أفاد المركز الوطني البريطاني لعلوم المحيطات بأن المخاوف تتزايد بشأن التأثير المحتمل على مناطق صيد مهمة وأنظمة بيئية بحرية قبالة اليابان وكوريا الجنوبية اللتين تقعان على المسار المتوقع للتسرب النفطي.
وأشار المركز في تقرير إلى أن نموذج محاكاة لبحر الصين الشرقي "وضع بشكل طارئ يظهر أن المياه التي تلوثت، بسبب ناقلة النفط سانتشي الغارقة قد تصل إلى اليابان خلال شهر.
وأضاف تقرير الاتحاد الدولي لمالكي الناقلات المعني بالتلوث: "تشير أنماط المحاكاة المعدلة إلى أن التلوث، بسبب التسرب النفطي ربما ينتشر لأبعد وأسرع مما كان متوقعا من قبل، وأن مساحات أكبر من الساحل قد تتأثر".
ومنذ عملية الاصطدام التي أدت إلى مقتل 32 شخصا من طاقم السفينة، تقلل السلطات الصينية من مخاطر حدوث كارثة بيئية كبرى جراء الحادث الذي وقع على بعد نحو 300 كيلومتر شرقي مدينة شنغهاي الصينية.
وكانت السفينة التابعة لـ"شركة الناقلات الوطنية الإيرانية" التي ترفع علم بنما، تنقل شحنة من النفط الخفيف إلى كوريا الجنوبية، واندلعت فيها النيران بعد اصطدامها بسفينة شحن صينية في بحر الصين الشرقي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط