FINANCIAL TIMES

فتش عن تأثير السرعة في مشكلتي ِلتداون وسبِكتر

نقاط الضعف المتمثلة في مشكلتي مِلتداون وسبِكتر تنبع من تغيير في التصميم الأساس الذي أُجري على كثير من رقائق الكمبيوتر قبل عقد من الزمن، لجعلها تعمل بسرعة أكبر. هذا التغيير أتاح للتطبيقات العاملة على حاسوب معين الوصول إلى البيانات الموجودة في ذاكرة نظام تشغيل الجهاز، قبل أن تحتاج إليها فعلا.
هذا التغيير جعل من الممكن للبرامج أن تستبق بعض العمل الذي يمكن أن يُطلَب منها القيام به – وهي عملية تدعى "التنفيذ بالتخمين" – لكن تبين الآن أنها تعطي مسارا للبرامج الخبيثة، للاطلاع على معلومات حساسة محفوظة في الجهاز.
إصلاح المشكلة يعني قطع الطريق على الوصول الاستباقي إلى البيانات، ويمكن أن يؤدي إلى إبطاء لا يستهان به في بعض برامج الكمبيوتر.
قالت شركة إنتل إن الأثر الفعلي من شأنه أن يعتمد على تصميم البرامج، وأن البرامج التي تتأثر على أسوأ نحو ممكن – أي البرامج التي تحتاج إلى اللجوء باستمرار إلى نظام التشغيل – يمكن أن تعاني البطء بنسبة كبيرة تصل إلى 30 في المائة.
الأثر الكلي في الأداء كان من المرجح أن يكون بأرقام من خانة واحدة، كما قال باتريك مورهيد، وهو محلل للرقائق وتنفيذي سابق في شركة إيه إم دي، على الرغم من أن الأمر يحتاج إلى أشهر قبل أن يصبح من الممكن تصليح الخلل بشكل عام، واختبار نجاعة البرامج في الصمود أو التصدي لتحديات ملتداون وسبكتر، ولربما برامج خبيثة أخرى.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES