أخبار اقتصادية- عالمية

ماذا يعني إغلاق الإدارات الفيدرالية؟

من المقرر أن يتوقف مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين الأمريكيين عن العمل بشكل مؤقت غدا بعد فشل الكونجرس في التوصل إلى تسوية حول الموازنة، وسيأخذ شكل تأثر الدوائر والهيئات بهذا الإغلاق عدة مناحٍ نستعرضها على النحو التالي:
* العسكريون الأمريكيون البالغ عددهم 1.5 مليون شخص وغالبيتهم تابعون لوزارة الدفاع وأيضا 40 ألفا سيواصلون عملهم في وزارة الأمن الداخلي.
وأصدرت وزارة الدفاع أمرا بأن "كل العاملين العسكريين سيواصلون عملهم بشكل طبيعي"، لكن عددا كبيرا من المدنيين في الوزارتين بينهم نحو ثلاثة أرباع المدنيين الـ 640 ألفا العاملين في البنتاجون سيلزمون منازلهم، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تباطؤ العمل ويمكن أن يؤثر في قطاع الدفاع الخاص الضخم الذي يعتمد على العقود المبرمة مع البنتاجون.
* سيواصل موظفو الجمارك ودوريات الحدود ووزارة الهجرة وهيئة الجنسية والهجرة عملهم على الحدود البرية والبحرية والجوية للبلاد.
* العمل سيستمر بشكل طبيعي في الكونجرس والمحاكم الفيدرالية وهيئة قدامى المقاتلين وأيضا في هيئة البريد، ولن يتوقف التحقيق الذي يتولاه روبرت مولر المحقق المستقل حول تواطؤ محتمل بين الفريق الانتخابي للرئيس دونالد ترمب وموسكو.
* العاصمة الأمريكية تعمل بتمويل فيدرالي، ما يعني أن بعض الخدمات ستتأثر، لكن رئيسة البلدية مورييل باوزر قالت "إن كل موظفي المدينة سيحضرون إلى العمل الإثنين ولن يكون هناك خلل في الخدمات، وسأكون واضحة، العاصمة واشنطن ستظل مفتوحة وستواصل تأمين الخدمات للمواطنين"، مضيفة أن "المدينة ستواصل جمع النفايات في مختلف المتنزهات الحكومية بينما سيكون موظفو هذه المنتزهات في إجازة مؤقتة".
* أعلنت الهيئة الفيدرالية للطيران التي تشرف على الرحلات الجوية أنها ستواصل العمل وأن المطارات ستظل مفتوحة امام المسافرين.
* الحدائق العامة والمتاحف ستظل مفتوحة، لكن بعض الموظفين الحكوميين في المتنزهات سيكونون في إجازة مؤقتة بينما المتعاقدون من القطاع الخاص الذين يؤمنون الطعام وغيره من الخدمات سيواصلون العمل.
* العمل في هيئات مراقبة الأمراض والوقاية منها سيشهد تباطؤا، إذ سيدخل 61 في المائة من موظفي مراكز الوقاية من الأمراض في إجازة مؤقتة بحسب صحيفة "واشنطن بوست"، كما سيتوقف القسم الكبير من المعاهد الوطنية للصحة التي تركز على الأبحاث.
* القسم الأكبر من الإدارات الفيدرالية الاخرى سيغلق أبوابه بما فيها مصلحة الضرائب والتأمين الاجتماعي وهيئات الإسكان والتنمية المدنية والتعليم والتجارة والعمل وحماية البيئة، وهذا معناه أنه لن تتم مراجعة الوثائق والتراخيص للأفراد والأشغال، وسيواجه المقاولون صعوبة في المضي قدما في مشاريعهم، كما أن أجهزة الإغاثة ستتباطأ.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية