أخبار اقتصادية- خليجية

الإمارات تستعد لافتتاح أول محطة عربية للطاقة النووية في 2018

تستعد الإمارات لافتتاح أول محطة عربية للطاقة النووية خلال العام الجاري، وذلك ضمن أكبر مشروع عالمي منفرد بقيمة 20 مليار دولار.
وكتب الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي، على حسابه على موقع تويتر، في أعقاب ترؤسه أمس اجتماعا لمجلس الوزراء في قصر الرئاسة بأبو ظبي: "دولة الإمارات تستعد لتكون أول دولة عربية تحقق حلما عربيا قديما بإنتاج الطاقة عن طريق المفاعلات النووية، وذلك بتشغيل أول محطة طاقة نووية في 2018، ضمن أكبر مشروع عالمي منفرد بقيمة 20 مليار دولار ويضم أربعة مفاعلات نووية".
وأضاف أن الاجتماع اعتمد تعيين مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وفقا لما نقلت "الألمانية".
وكان سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي قد أعلن العام الماضي أن أول مفاعل نووي في محطة براكة سيبدأ العمل "بشكل مؤكد" العام المقبل.
وتقع محطة براكة للطاقة النووية في المنطقة الغربية لإمارة أبو ظبي وتطل على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس. ومن المقرر استكمال عمل مفاعلات المحطة الأربعة عام 2020.
وأضاف بن راشد في تغريدة أخرى، أن الاجتماع أقر "توزيع عوائد ضريبة القيمة المُضافة في الدولة (التي بدأ تطبيقها مع بداية عام 2018)، بحيث تحصل الحكومات المحلية على 70 في المائة من هذه العوائد بما يحقق خدمات محلية أفضل، ودعم أوسع مباشر لمواطنينا باستخدام هذه العوائد".
وشدد على أن الحكومة "حازمة في الرقابة على الأسواق لمنع رفع الأسعار".
واعتمد الاجتماع استراتيجية الأمن المائي للدولة خلال العقدين المقبلين، وتشمل الخطة قائمة مصادر المياه البديلة، وإنتاج المياه لحالات الطوارئ، وآليات التخزين والربط المائي بين إمارات الدولة، إضافة إلى مجموعة من الأنظمة لضمان توافر المياه في الظروف العادية وأثناء حالات الطوارئ.
يذكر أن الإمارات وقعت عام 2009 عقدا مع ائتلاف تقوده الشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" بقيمة 20.4 مليار دولار لبناء أربعة مفاعلات نووية في موقع براكة غربي إمارة أبوظبي على أن تنتج هذه المفاعلات 1400 ميجاواط.
يشار إلى أن المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة قال في سبتمبر الماضي إن «إنجاز مشروع الطاقة النووية لدولة الإمارات يعد من أسرع المشروعات التي تم تنفيذها في العالم»، مؤكداً عدم وجود تأخير في مراحل التنفيذ، التي تسير وفق المخطط والمعلن عنه سابقاً.
وأضاف أن «نسبة الإنجاز بلغت في المحطة الأولى 96 في المائة، ومن المتوقع بدء تشغيلها خلال 2018، بينما بلغت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية 86 في المائة، والمحطة الثالثة 76 في المائة، والمحطة الرابعة والأخيرة 55 في المائة»، لافتاً إلى أن نسبة الإنجاز الكلية في المشروع وصلت إلى 83 في المائة بنهاية أغسطس الماضي.
وأكد المزروعي، أن شركة «نواة للطاقة»، وهي مشروع مشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" تأسس لإدارة «محطة براكة»، ستحصل على رخصة التشغيل في 2018.
وأشار إلى أن الإمارات لديها خطط استراتيجية معلنة، تلعب فيها الطاقة النظيفة دوراً حيوياً في التنمية، إذ يتوقع أن تمثل 27 في المائة، من مزيج الطاقة بحلول 2021، وتسهم الطاقة النووية منها بـ24 إلى 25 في المائة.
وشدد على التزام الإمارات بالحوار والنقاش مع جميع الدول بشأن التحديات التي تواجه الطاقة النووية، والتعامل مع القضايا الملحة، مثل التغير المناخي، والتوصل إلى توصيات لحث الدول على تبني تقنيات الطاقة النووية السلمية، وتسخيرها لخدمة الإنسان.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية