أخبار اقتصادية- محلية

65 دولة تستفيد من التأشيرة السياحية في المرحلة الأولى

تم تحديد 13 موقع أثري وعشرة متاحف، لتكون مصدرا للسياحية الأساسية.

قال لـ"الاقتصادية" محمد العمري مدير هيئة السياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة، إن الدول المسموح لها بالتأشيرة السياحية تبلغ 65 دولة كمرحلة أولى، موضحا أن أعداد الدول سترتفع في المرحلة الثانية.
وأشار إلى أن التأشيرة السياحية تصدر لأي نشاط من تلك الدول، شريطة أن تكون عبر منظمي الرحلات والبرامج من شركات سعودية، مبينا أن التأشيرات السياحية تعمل بمسار مختلف عن رحلات المعتمرين والحجاج، حيث إن التأشيرات السياحية تصدر عن طريق منظمي الرحلات وفق أنظمة واشتراطات معينة.

من جهته، أوضح لـ"الاقتصادية" فيصل الشريف مدير عام السياحة في العاصمة المقدسة على هامش ورشة عمل "السعودية وجهة المسلمين" في جدة أمس، أن مجمل المستفيدين من رحلات ما بعد العمرة في المرحلة التجريبية خلال عام 2017، نحو ثلاثة آلاف معتمر، من أصل 6.7 مليون معتمر، مؤكدا حرص الهيئة على تفعيل التجربة وبدء العمل بها. ولفت إلى أن الهيئة بالتعاون مع وزارة الحج تعمل على إضافة منظمي الرحلات في النظام مع شركات العمرة، ليكون التعامل أكثر سهولة سواء للشركات أو المعتمرين. بدوره، قال خالد طاهر مسؤول مبادرة السعودية وجهة المسلمين، إن المبادرة تستهدف أربع شرائح للاستفادة، وهم المعتمرون والزوار من المسلمين، والزوار المسلمون من قطاع الأعمال، وضيوف الدولة من المسلمين، وركاب الترانزيت من المسلمين.

وأضاف: "نعمل على تقديم برامج ثقافية جاذبة، وخدمات سياحية راقية، وابتكار الأفكار التي من شأنها أن تثري رحلات المعتمرين والزائرين لبلاد الحرمين، وتستخدم المبادرة سبعة عناصر أساسية لتفعيل نشاطها، المعارض والمؤتمرات، المسارات السياحية، رحلات ما بعد العمرة، الصحة والاستشفاء، التراث الحضاري، التأشيرات السياحية، الاستثمار". وذكر أن المبادرة حددت 13 موقعا اثريا وعشرة متاحف، لتكون مصدرا للسياحية الأساسية، كزيارة المواقع التاريخية وزيارة التراث العمراني وزيارة المتاحف والمواقع الأثرية، والرحلات الكشفية والبرية، والسياحة العلاجية. وأشار إلى أن المبادرة تعمل على مجموعة من المحاور التنموية التي تهدف إلى تطوير البنى التحتية، ومنظومة الخدمات، والموارد البشرية، وتهيئة البيئة المناسبة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية