الناس

«سلام» تعزز الصورة الذهنية الإيجابية للمملكة دوليا

بحث أعضاء الهيئة الاستشارية لمشروع سلام للتواصل الحضاري أحد مبادرات مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الهادفة إلى بناء صورة ذهنية حقيقية وإيجابية عن المملكة، في مختلف المحافل الدولية، نتائج برامجها خلال الفترة الماضية.
وتناول الاجتماع الأول للأعضاء عدداً من المواضيع الخاصة بتقييم نتائجه وإنجازاته خلال الفترة الماضية، والوقوف على البرامج والمبادرات التي قدمها، وأبرزها اللقاءات والورش التي نفذها منذ انطلاقته لتفعيل مشاركة الوفود والمنظمات غير الحكومية السعودية في المؤتمرات والملتقيات الدولية، وإطلاقه برنامج تأهيل القيادات الشابة للحوار العالمي، إضافة إلى إطلاقه عدداً من المنصات التفاعلية على الإنترنت.
وقدم أعضاء الهيئة الاستشارية لمشروع سلام للتواصل الحضاري عدداً من الرؤى والأفكار والآليات التي تسهم في رفع كفاءة وجودة مخرجاته، وتذليل الصعوبات التي تواجهه، بما ينعكس على زيادة فاعليته وتطوير أعماله ومبادراته في المستقبل، حتى تتحقق الأهداف المرجوة منه.
ويعتبر مشروع "سلام" للتواصل الحضاري، الذي تم تأسيسه كبرنامج مستقل من خلال تجربتي الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتجربة الحوار الوطني في مجال العلاقة مع المجتمعات العالمية.
ويهدف المشروع، إلى بناء وإيصال صورة حقيقية وإيجابية عن المملكة في مختلف المحافل الدولية، من خلال تقديم منجزاتها الحضارية والنهضة التي تمر بها، وإبراز دورها الرائد في التعايش والتنوع وبناء السلام العالمي والتصدي لكل الادعاءات المغلوطة التي تتعرض لها بين فترة وأخرى للنيل من مكانتها وسمعتها، بما يسهم في عكس مكانتها الحضارية وتأثيرها وثقلها على المستويات العربية والإسلامية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس