الناس

معرض للفنون ضمن 28 فعالية في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل

من المتوقع، أن تشهد القرية التراثية في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل معرضا للفنون ضمن الفعاليات الـ 28 التي اعتمدتها اللجنة المنظمة للمهرجان.
ويتضمن "معرض الفنون" العديد من المناشط من بينها مجموعة من الفنون الحديثة مثل الرسم على الرمال والرسم التشكيلي وفن الريبو؛ إضافة إلى الرسم بالرمال المتحركة والملونة.
وتعد الرمال المكون الرئيس للعديد من الفعاليات في معرض الفنون، الذي يحتوي على مجموعة من المنحوتات والمجسمات الرملية ذات العلاقة بالإبل والصحراء، ويقدمها مجموعة من الفنانين المحليين والعالميين، الذين سيمتعون الزوار والمشاركين بمهاراتهم وفنونهم عبر أعمالهم الكثيرة التي سيعرضونها.
وسيكون الجمهور على موعد مع مشاهدة أعمال نحت مباشرة وعروض للرسم بالرمال، وبعضها سيكون خاصا بصقل مواهب الأطفال المحبين لهذا النوع من الفن، في حين يضم القسم الثاني فنون الرسم بالرمال الملونة متاحف وأشكالا منحوتة بالرمال الملونة.
ويستهدف معرض الفنون جميع الزوار من المشاركين والجمهور الزائر صغارا وكبارا، وتكون فعالياته في الفترة من 10 صباحاً وحتى 8 مساءً عدا يوم الجمعة فقط ستكون الفعاليات من الساعة 2 ظهراً وحتى الساعة 8 مساءً.
ومن جانب آخر، تسلك الإبل طرقاً معينة ومعروفة سلفاً أثناء قدومها من مقر إقامتها في أنحاء المملكة إلى مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، ومن هذه الطرق ما هو قديم وبعضها جديد، وكانت تسمى قديماً "جوّاد الإبل" مفرد جادّة أي طريق.
ويراعى في تلك الطرق الخاصة بالإبل، معابر خاصة بها على الطرق السريعة، ومرورها بأماكن توفر المياه لأن "شدة الإبل" تقدر بـ 80 كيلومترا.
وتأتي الإبل القادمة من المنطقة الشمالية وما حولها من طريق الصمان والدهناء، أما الإبل القادمة من المنطقة الشرقية فتأتي عن طريق الكنهري والجودي، والإبل القادمة من الجنوب تأتي عن طريق خريص، أما إبل المنطقة الغربية أو ما يسمى بعلو نجد ومنطقة القصيم وما حولها فتأتي عن طريق العتش.
ووصلت أغلب المنقيات المشاركة في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الثانية، إلى المهرجان والمناطق القريبة منه في مواقع الغريرا، وعرق أبوثمام، وصياهد عويد. ويتجاوز عدد الإبل المشاركة في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل نحو 26897 متنا، موزعة على ست فئات هي: المجاهيم، والوضح، والشعل، والصفر، والحمر، والشقح. ويقوم ملاك الإبل بفرز منقياتهم المشاركة وتجهيزها للمزاين كقص شعرها، وتنظيفها وترتيبها وتمشيط الشعفة، التي تعد من سمات جمال الناقة، وقيام ملاك الإبل بالإجراءات السابقة من المتعارف عليه ولا يتنافى مع شروط المسابقة أو يدخل ضمن العبث والتدليس.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس