FINANCIAL TIMES

ماذا خسر الاقتصاد البريطاني نتيجة البريكست؟

0 % خسارة العامل العادي
بعد احتساب التضخم، فإن راتب العامل العادي، بما في ذلك العلاوات، في تشرين الأول (أكتوبر) 2017 كان 490 جنيها في الأسبوع.
تبين الأرقام الرسمية أنه في أيار (مايو) 2016، أي قبل الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، كان الراتب هو 491 جنيها، بالتالي فإن مستويات الراتب الحقيقي بقيت على حالها.
الضغط على الدخول الحقيقية يعمل على تقييد النمو في الإنفاق الاستهلاكي، وهذا الإنفاق ازداد بسبب ارتفاع معدل التوظيف، وتراجع معدلات ادخار الأسر.

خسارة الشركة ذات التوجه الاستثماري فوق 11.5 %
مشاعر اللبس المحيطة بالعلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي تدفع الشركات إلى تأجيل بعض المشاريع الاستثمارية.
مشتريات الشاحنات والفانات وغيرهما من معدات النقل في الربع الثالث من عام 2017 تراجعت 11.8 في المائة عن الفترة نفسها من السنة التي سبقتها، وهو ما يؤدي إلى تقييد مساهمة الاستثمار في النمو الاقتصادي.
يذكر العملاء الإقليميون لبنك إنجلترا أن مشاعر اللبس بشأن الروابط التجارية لبريطانيا "تستمر في عرقلة الاستثمار بالنسبة لبعض الشركات".

دون 1.5 % خسارة قطاع التجزئة في بيئة تجارية أقسى
المبيعات في متاجر جون لويس التي تفضلها الطبقات الوسطى في بريطانيا، كانت في النصف الثاني من عام 2017 أعلى بنسبة 1.5 في المائة من عام 2016.
وحيث إن معدل التضخم هو 3.1 في المائة، فإنها هذا ينطوي على تراجع في حجم السلع التي يتم شراؤها.
حتى نتوصل إلى الرقم الذي كان ممكنا أن تحققه هذه الشركة (أقوى شركات التجزئة البريطانية)، فإن النمو المكافئ للمبيعات في النصف الثاني من عام 2016 كان 3 في المائة، وهي نسبة كانت في ذلك الحين أعلى بقدر لا يستهان به من مستوى التضخم عند 1.2 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES