أسواق الأسهم- العالمية

مكاسب قياسية للأسهم العالمية .. أداء قوي للأوروبية و20 % مكاسب اليابانية

أنهت الأسهم العالمية عام 2017 بمكاسب قياسية، حيث حققت الأسهم الأوروبية أداء قويا من حيث المكاسب يعد الأعلى منذ 2013، كما حققت الأسهم اليابانية مكاسب بنسبة 20 في المائة منذ بداية العام.
وبدد المؤشر نيكي الياباني المكاسب المتواضعة التي كان قد حققها في وقت سابق أمس، وأغلق على انخفاض طفيف في آخر أيام التداول لهذا العام، رغم ارتفاع المؤشر الإجمالي خلال 2017.
وأغلق المؤشر القياسي منخفضا 0.08 في المائة إلى 22764.94 نقطة وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة مماثلة إلى 1817.56 نقطة. وفاقت الأسهم الرابحة في عددها الأسهم الخاسرة بواقع 332 سهما إلى 266 سهما، في حين لم تسجل 64 سهما تغيرا يذكر عند الإغلاق. وساعد تحسن الاقتصاد العالمي والاستقرار السياسي في الداخل، إضافة إلى سياسة بنك اليابان المركزي النقدية الشديدة التيسير، على زيادة أرباح الشركات في عام 2017، وأسهم ذلك في ارتفاع "نيكي" 19.1 في المائة و"توبكس" 19.7 في المائة هذا العام.
وعلى أساس أسبوعي، انخفض "نيكي" 0.6 في المائة مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح قبل بداية العام الجديد، لكنه ارتفع 0.2 في المائة خلال ديسمبر.
وانتقالا إلى الأسهم الأوروبية، فقد استقرت في التعاملات المبكرة أمس، آخر أيام التداول هذا العام، لتتجه إلى تسجيل أقوى أداء سنوي من حيث المكاسب منذ عام 2013 بفضل صعود أسهم قطاعي التكنولوجيا والتعدين.
ولم يسجل المؤشر ستوكس 600 تغيرا يذكر من حيث النسبة المئوية خلال التعاملات، بينما تراجع مؤشر الأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.1 في المائة. وسجل المؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني مستوى قياسيا جديدا وارتفع 0.1 في المائة.
وبوجه عام، كانت هذه السنة جيدة للأسهم الأوروبية بدعم من الأرباح القوية التي حققتها الشركات والأوضاع الاقتصادية المواتية مع عدم وجود منغصات سياسية كبيرة.
ويتجه المؤشر ستوكس إلى اختتام عام 2017 بمكاسب تصل إلى 8 في المائة، وهو أقوى أداء سنوي منذ عام 2013. وارتفع المؤشر داكس الألماني 14.7 في المائة هذا العام، لكن المؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني جاء متأخرا في المرتبة بعض الشيء بمكاسب سنوية بلغت 6.9 في المائة.
إلى ذلك، ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية عند الفتح أمس في آخر جلسة للتداول في 2017، مدعومة بمكاسب لشركات الرعاية الصحية.
وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 19.07 نقطة، أو ما يعادل 0.08 في المائة، إلى 24856.58 نقطة، بينما زاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.62 نقطة، أو 0.13 في المائة إلى 2691.16 نقطة. وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 2.30 نقطة، أو 0.03 في المائة، إلى 6952.46 نقطة.
وفيما يتعلق بالبورصة المصرية، فقد بلغت مكاسب خلال تعاملات الأسبوع الماضي نحو 10.4 مليار جنيه ليبلغ الرأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة في البورصة 825.8 مليار جنيه.
وتباينت مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية، فزاد مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 2.38 في المائة ليبلغ مستوى 15017 نقطة، وسجل مؤشر إيجي إكس 100 ارتفاعًا بنحو 0.86 في المائة ليبلغ مستوى 1960 نقطة، بينما انخفض مؤشر إيجي إكس 70 بنحو 0.12 في المائة ليبلغ مستوى 824 نقطة.
وأشار التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية، إلى أن إجمالي قيم التداولات انخفض ليبلغ نحو 4.3 مليار جنيه، مبينًا أن كمية التداول بلغت نحو 758 مليون ورقة منفذة على 102 ألف عملية.
وأفاد أن تعاملات المصريين استحوذت على 77.36 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، وأن الأجانب غير العرب استحوذوا على نسبة 10.59 في المائة، والعرب على 12.05 في المائة بعد استبعاد الصفقات. ونوه التقرير بأن تعاملات الأجانب غير العرب سجلت صافي شراء بقيمة 139.42 مليون جنيه، وأن العرب سجلوا صافي شراء بقيمة 30.74 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات. وأوضح أن المؤسسات استحوذت على 33.18 في المائة من المعاملات في البورصة، وأن باقي المعاملات كانت من نصيب الأفراد بنسبة 66.82 في المائة، مشيرًا إلى أن المؤسسات سجلت صافي شراء بقيمة 180.09 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات.
وخلص التقرير إلى القول، إن قيمة التداول على إجمالي السندات بلغ نحو 14 مليون جنيه، وإن حجم التعامل على السندات بلغ نحو 14 ألف سند تقريبًا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية