المملكة في 2018

|
في 2018 نحن في المملكة أمام وعود مهمة كثيرة. أشير إلى بعضها: انطلاق قطار الحرمين. الانطلاق التجريبي لواحد أو أكثر من خطوط مترو الرياض. اكتمال إطلاق سكة القطار من الرياض وحتى القريات مرورا بالقصيم وحائل. افتتاح مطار الملك عبد العزيز الجديد في جدة. انطلاق دور السينما. بدء قيادة المرأة للسيارة. بدء دخول الأسر إلى عدد من الملاعب الرياضية. انطلاق قطار الحرمين ومباشرته في خدمة الحجاج والمعتمرين. بدء توافد السياح إلى المملكة العربية السعودية وإطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية. هذه جملة من الاستحقاقات التي أستحضرها من الذاكرة، وهناك الكثير مما لم تسعفني الذاكرة باستحضاره. ولكن قافلة التطوير والبناء مستمرة. وسوف تستمر برامج ومبادرات التوطين في القطاع الخاص، وإضفاء مزيد من التمكين للشباب والفتيات. نجاحات المملكة، واستمرار مسيرة برنامج التحول الوطني 2020 "ورؤية المملكة 2030" جعلت المملكة هدفا لحملات شرسة، من جهات تشقى عندما ترى استمرار هذه المسيرة المباركة. وقد تزايدت هذه الحملات في الشهور الأخيرة من 2017. وكان غرض هذه الحملات التشويش ونشر الشائعات والتحريش على ولاة الأمر. ولم يقتصر هذا الاستهداف على الداخل، إذ شملت المزايدات، مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. إذ سرعان ما اتضح أن كل الكلام الذي يتم تسويقه محض شائعات، قد تنطلي على السذج بتواطؤ من المرتزقة في الخارج. وأجزم أن جملة من العبارات التي قرأها المواطنون في "رؤية المملكة 2030" بدأت ثمراتها في الظهور. وأصبحت المفاهيم والمصطلحات التي بشرت بها الرؤية مفهومة. بل إن جانبا من تلك الوعود تحقق، أو تم الإعلان عن البدء في تحقيقه. إن المطلوب من كل محب لوطنه، أن يتجاهل الشائعات، وألا تنطلي عليه لغة من ينتقدون، فكثير منهم يعاني عورا في العين، واعتلالا في الضمير، يجعله يغض النظر عن هذه الجهود المخلصة.
إنشرها