3 أعوام لعهد زاهر

|
ثلاثة أعوام حافلة، جاءت بعد البيعة لقائد هذا البلد الشامخ الملك سلمان بن عبد العزيز، ثم جاءت خلال 2017 البيعة للأمير محمد بن سلمان وليا للعهد يحفظهما الباري. نحن ندلف إلى عام 2018، نرفع رؤوسنا ونتطلع إلى تتويج تجربتنا ضمن برنامج "التحول الوطني 2020" و"رؤية المملكة 2030". هذه المسيرة الواثقة، تصاحبها أقوال وأفعال. نستطيع أن نقول إن عام 2017 كان عام إكمال تمكين المرأة، وتأكيد الثقة بها باعتبار النساء شقائق الرجال، لهن من الحقوق ما للذكور. وكان عام 2017 أيضا عام صياغة خيارات الترفيه، بشكل يتجاوب مع احتياجات المجتمع، بحيث تمت إعادة الفعاليات الفنية. ويأتي ضمن ذلك قرار وزارة الثقافة والإعلام البدء بمنح التراخيص لدور السينما. من الأخبار التي أدخلت البهجة على نفسي خلال 2017 إعلان "المرور" خطوات جادة لإعادة ضبط المرور ومخالفة السائقين المتهورين. وأولى قطرات الغيث كان ‏تدشين المرور أجهزة الضبط الآلي المتحركة والمثبتة على سيارات المرور، التي تم الإعلان عنها سابقًا. من جهة أخرى، كانت وزارات حكومية عدة تتسابق لتحقيق إنجازات ملموسة. التعاملات الإلكترونية في وزارة العدل أصبحت كفاءتها مشهودة. جهود وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في التوطين لا تخطئها العين. وننتظر المزيد. خطوات وزارة الثقافة والإعلام وقرارات الوزير الجريئة تؤسس لإيقاع مختلف في القنوات التلفزيونية المحلية نترقبه في 2018. هذا قليل من كثير. والقصد هنا تلمس الإيجابيات واستحضارها، خاصة أن هناك من تعود على النقد وجلد الذات، فهو لا يرى سوى النصف الفارغ من الكوب، وهذه الحالة قد تتحول إلى مرض أحد سبل علاجه استحضار المنجزات والحديث عنها. حفظ الله بلادنا وقادتها وشعبها من كل شر.

اخر مقالات الكاتب

إنشرها