أسواق الأسهم- العالمية

بعد 20 عاما من الانقطاع .. الجنيه السوداني يعود إلی محال الصرافة

بعد 20 عاما من الانقطاع، عاد الجنيه السوداني إلی محال الصرافة، مسجلا إقبالا جيدا علی تبديل العملة من وإلى الدولار والريال السعودي من قبل المقيمين السودانيين.
وقال لـ "الاقتصادية" الصراف عبدالله الصيرفي؛ "إن الجنيه السوداني عاد إلى محال الصرافة بعد انقطاع دام نحو 20 عاما"، موضحا أن عودة تبديل الجنيه حققت إقبالا جيدا من المقيمين السودانيين الذين قدموا إلی محال الصرافة لتبديل الجنيه السوداني بالدولار وكذلك بالريال.
وأشار إلى أن الصيارفة يتخوفون من التعامل مع عدد من العملات التي تعاني من تذبذب في أسعار صرفها مثل الجنيه السوداني، الدرهم المغربي، والدينار العراقي، مبينا أن أكثر العملات تبديلا في محال الصرافة هي الدولار واليورو والجنيه الاسترليني والدرهم الإماراتي والروبية الإندونيسية والروبية الهندية والرينجنت الماليزي والدرهم المغربي والدينار الأردني.
وذكر أن حجم الطلب علی التبديل يختلف بين فترات الموسم وغيرها، حيث إن الطلب علی العملات في المواسم يضاعف أرباح الصيارفة، ويتم تعويض فترات الركود والخسائر بفعل تراجع أسعار تبديل العملات الذي ينعكس سلبا علی أرباح الصيارفة.
ونوه بأن الصيارفة يستعدون للمواسم بمدة تصل إلى شهرين تقريبا عبر شراء كميات كبيرة من العملات تصل إلى أكثر من ثلاثة أضعاف ما يتم شراؤه طوال العام.
وقال "إن شراء وبيع العملات يكون بناء علی قوائم تصل إلى محال الصرافة، يعدها صيارفة جدة الذين يتولون بيع العملات الفائضة إلی المصارف ومحال الصرافة في الخارج"، لافتا إلى أن تلك القوائم تحوي أيضا العملات التي أوقفوا شراءها وعليه يوقف الصيارفة شراءها وبيعها.
من جانبه، قال الصراف حسين العامودي، "إن البنك المركزي السوداني أبقی سعر الصرف الرسمي للجنيه عند 6.7 جنيه للدولار، قبل أن يسجل هبوطا سريعا إلى مستويات قياسية منخفضة".
وذكر أن الحجاج والمعتمرين السودانيين كانوا يحرصون علی جلب الدولار الأمريكي إلی المملكة بسبب سعر صرفه الثابت أمام الريال، مشيرا إلى أن عودة العملة شجعت المقيمين علی تبديل الجنيه السوداني بالريال أو بالدولار.
من جهته، قال الصراف حاتم الطلوب؛ "إن محال الصرافة تعيش فترات عمل وفترات ركود وتتبعها الأرباح لمحال الصرافة ارتفاعا وانخفاضا، وكذلك هوامش ربح الصيارفة"، لافتا إلى أنه في الأوقات التي ينخفض فيها الطلب على عملة ينخفض هامش الربح أيضا.
وأضاف، أن "أسعار صرف العملات تؤثر في حجم أرباح مؤسسات وشركات الصرافة أيضا"، مبينا أن المواسم تنعش الطلب علی محال الصرافة، وتنوع العملات بين مختلف دول العالم.
واستطرد أن "العملات الأكثر طلبا من رجال الأعمال تتأثر بالتجارة ودول الاستيراد والتصدير، الين الصيني والدولار الأمريكي والبيزو الفلبيني والليرة التركية والدرهم الإماراتي والروبية الإندونيسية واليورو".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية